الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يُصَلِّي إِلَى تَابُوتٍ فِيهِ تِمْثَالٌ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَحُكَّ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ يُكْتَبُ فِي قِبْلَتِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَأَى ابْنًا لَهُ كَتَبَ فِي الْحَائِطِ : بِسْمِ اللهِ ، فَضَرَبَهُ
كَرِهَتْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ ، وَقَالَتْ : " تَفْعَلُهُ الْيَهُودُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ
وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الْحَقْوِ اسْتِرَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ
رَأَى رَجُلًا وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ ، فَضَرَبَ يَدَهُ
إِنَّمَا كَرِهَ التَّخَصُّرَ فِي الصَّلَاةِ : أَنَّ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ مُتَخَصِّرًا
اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ ، فَقُلْ لَهُ : يَضَعْ يَدَهُ مِنْ مَكَانِ يَدِ الرَّاجِزِ
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي جَالِسًا إِلَّا مِنْ مَرَضٍ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَرَانِي اللهُ أُصَلِّي لَهُ قَاعِدًا مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ
حَدُّهُ لَوْ كَانَتْ دُنْيَا تَعْرِضُ لَهُ لَمْ يَقُمْ إِلَيْهَا
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي فِي الْمَقْصُورَةِ الْمَكْتُوبَةَ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا مِنْهَا
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ [وَأَبِي ] وَالْقَاسِمُ يُصَلُّونَ فِي الْمَقْصُورَةِ
رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجَرِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ وَنَافِعًا يُصَلُّونَ فِي الْمَقْصُورَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي الْمَقْصُورَةِ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي قَبْلَ الْإِمَامِ ، فَأَخَذَهُ فَأَعَادَهُ
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ؛ فَلْيَعُدْ فَلْيَسْجُدْ
إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قَبْلَ الْإِمَامِ فَعُدْ إِلَى أَنْ تَرَى أَنَّ الْإِمَامَ قَدْ رَفَعَ قَبْلَكَ
هُوَ فَرِيضَةٌ أَدَّيْتَهَا ، أَوْ تَطَوُّعٌ تَطَوَّعْتَهُ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً
مَا سَجَدْتُ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَنِيَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً ؛ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً