الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
بَيْنَا الْأَشْعَرِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذْ قَرَأَ السَّجْدَةَ الْآخِرَةَ مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ
أَنَّهُ قَرَأَ سَجْدَةَ ( ص ) وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ
قَرَأَ عَمَّارٌ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْقَرَارِ
أَنَّ عُمَرَ قَرَأَهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَسَجَدَ
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ السَّجْدَةَ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ
الْمَرْأَةِ تَقْرَأُ السَّجْدَةَ ؟ فَقَالَ : " هِيَ إِمَامُكَ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، أَجْزَأَكَ أَنْ تَرْكَعَ بِهَا
إِذَا كَانَ فِي آخِرِ السُّورَةِ سَجْدَةٌ ، أَجْزَأَكَ أَنْ تَرْكَعَ بِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ تَنْزِيلَ السَّجْدَةَ ، فَيَرْكَعُ بِالسَّجْدَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمَا بَعْدَهَا ثُمَّ يَرْكَعُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ السَّجْدَةِ إِلَّا الرُّكُوعُ فَهُوَ قَرِيبٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدَ سَوَادِي
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَرَأَ السَّجْدَةَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، قَالَ : " يُومِئُ ، أَوْ قَالَ : يَسْجُدُ
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ سَجْدَةً ، ثُمَّ سَجَدَ
قَرَأَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ سَجْدَةً فَسَجَدَ ، فَرَأَوْا أَنَّهُ قَرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
نَعَمْ ، فَصَلَّى عُمَرُ مِنَ الْغَدِ ، فَقَرَأَ بِالنَّحْلِ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسَجَدَ فِيهِمَا جَمِيعًا
صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَقَرَأَ بِالنَّجْمِ
صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ، فَقَرَأَ إِمَامُهُمُ السَّجْدَةَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَإِذَا قُرِئَتْ وَكَانَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَلَمْ يَسْجُدِ الْإِمَامُ
إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ ابْنِ عُمَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ