الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجُنُبِ إِذَا سَمِعَ السَّجْدَةَ : يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَقْرَؤُهَا
لَا تَسْجُدُ ، هِيَ تَدَعُ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ السَّجْدَةِ : الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ
إِذَا سَمِعَتِ الْحَائِضُ السَّجْدَةَ فَلَا تَسْجُدْ ، هِيَ تَدَعُ أَوْجَبَ مِنْ ذَلِكَ
فِي الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ يَسْمَعَانِ السَّجْدَةَ ، فَقَالَ : " لَا يَسْجُدَانِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَنْزِلُ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ ، ثُمَّ يَرْكَبُ
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، أَيَسْجُدُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَهُوَ يَمْشِي
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَقَرَأَ السَّجْدَةَ الَّتِي فِي ( ص ) فَسَجَدَ عَلَى حَرْفِ أُسْطُوَانَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِهَا وَهُوَ جَالِسٌ ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَسْجُدُ
إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ ، فَلْيَسْجُدْ
اقْرَأْ وَاسْجُدْ مَا كُنْتَ فِي وَقْتٍ : [بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ
إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ، فَأَتَيْتَ عَلَى السَّجْدَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْغَدَاةِ ، فَاسْجُدْ
أَنَّ قَاصًّا كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَيَسْجُدُ ، فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ
كُنْتُ أَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَأَسْجُدُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ ابْنُ عُمَرَ فَنَهَانِي
كَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَقْرَأُ بَعْدَ الْغَدَاةِ ، فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَيُجَاوِزُهَا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَرَأَ سَجْدَةً بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يُحَدِّثُ ، فَإِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ قَرَأَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ
كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
يَا نَافِعُ ، اسْجُدْ بِنَا السَّجْدَةَ الَّتِي سَجَدَهَا الْقَوْمُ فِي غَيْرِ حِينِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، الَّتِي يَسْجُدُونَ فِيهَا
عَدَّ عَلَيَّ مَسْرُوقٌ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، لَمْ يَذْكُرِ الَّتِي فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
وَذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ - فَقَالَ : " الْأَعْرَافُ ، وَالرَّعْدُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأَعْرَافِ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالنَّجْمِ
وَاللهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلَّا شَّيْطَانٌ ، اقْرَأْهَا ، فَقَرَأَهَا ، فَسَجَدْنَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا أَتَوْا عَلَى السَّجْدَةِ أَنْ يُجَاوِزُوهَا حَتَّى يَسْجُدُوا