الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ كَانُوا لَا يَسْجُدُونَ فِي ( ص
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي آخِرِ الْآيَتَيْنِ مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
أَدْرَكْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبَا صَالِحٍ ، وَطَلْحَةَ ، وَيَحْيَى ، وَزُبَيْدًا الْيَامِيَّ ، يَسْجُدُونَ بِالْآيَةِ الْأُولَى مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
كَانَا يَسْجُدَانِ بِالْآيَةِ الْأُولَى مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَتْ عَلَى سَائِرِ السُّوَرِ بِسَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَرَأَ بِالْحَجِّ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، يَسْجُدُونَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي السَّجْدَةِ : " هِيَ السَّجْدَةُ الْأُولَى مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ
لَيْسَ فِي الْحَجِّ إِلَّا سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَهِيَ الْأُولَى
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا يَسْجُدُ
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : " لَا يَسْجُدُ
رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي ، وَرَجُلٌ يُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ ، فَقَرَأَ السَّجْدَةَ ، أَيَسْجُدُ إِذَا سَمِعَهَا ؟ قَالَ : " لَا
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ إِذَا سَمِعُوا السَّجْدَةَ سَجَدُوا ، فِي صَلَاةٍ كَانُوا أَوْ غَيْرِهَا
إِذَا سَمِعَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلْيَخِرَّ سَاجِدًا