الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْمِ
رَأَيْتُ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللهِ يَسْجُدَانِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ
سَجَدْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
قَرَأَ مُحَمَّدٌ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَنَا جَالِسٌ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي ص
ذُكِرَتْ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ
شَهِدْتُ الْحَسَنَ ، وَقَرَأَ السَّجْدَةَ الَّتِي فِي ( ص ) فَسَجَدَ
فِيهَا سَجْدَةٌ ، ثُمَّ قَرَأَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَبَعْضُهُمْ لَا يَسْجُدُ