الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَاللهِ لَيَقَعَنَّ الْقَتْلُ وَالْمَوْتُ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْكِبَا
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، مَا دَامُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا
لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ لِوَجْهِهِ فِي النَّارِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أُخْرِجْتُمْ لَا تَذُوقُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ؟ قَالَ : قُلْنَا : أَتَظُنُّ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مَا أَظُنُّهُ ، وَلَكِنْ أَسْتَيْقِنُهُ
وَاللهِ [لَقَدْ نَزَى] بَيْنَ أَمْرَيْنِ : لَئِنْ ظَهَرَ لَا يَقُومُ لِلهِ دِينٌ ، وَلَئِنْ ظُهِرَ عَلَيْهِ لَا تَزَالُونَ أَذِلَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّهُ الْإِسْلَامُ وَعَرَفَهُ ثُمَّ تَفَقَّدَهُ : لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا
مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبَرَازِ . يَعْنِي : يُظْهِرُ أَمْرَهُ
إِنَّ السُّلْطَانَ يُولِّي الْعَمَلَ ، قَالَ : لَا تَلِيَنَّ لَهُمْ شَيْئًا ، وَإِنْ وُلِّيتَ فَاتَّقِ اللهَ وَأَدِّ الْأَمَانَةَ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ وَقَدْ أُتِيَ بِجِزْيَةِ أَصْبَهَانَ ثَلَاثَةِ آلَافِ أَلْفٍ
لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ : يَا سَلَمَةُ بْنَ قَيْسٍ ! ثَلَاثٌ قَدْ حَفِظْتُهَا : لَا تَجْمَعْ بَيْنَ الضَّرَائِرِ فَإِنَّكَ لَنْ تَعْدِلَ وَلَوْ حَرَصْتَ
اتَّقُوا أَبْوَابَ الْأُمَرَاءِ فَإِنَّهَا مَوَاقِفُ الْفِتَنِ
إِنَّمَا جَعَلَ اللهُ هَذَا السُّلْطَانَ نَاصِرًا لِعِبَادِ اللهِ وَلِدِينِهِ
جَاءَ إِلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَلِكَ الْعَرَبِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ ابْنِ لُكَعٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ بِمِنًى مَحْلُوقًا رَأْسُهُ يَبْكِي
إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ صِنْفَيْنِ فِي النَّارِ
ابْعَثُوا إِلَى أَمَلَةٍ يَذِبُّونَ عَنْ فَسَادِ الْأَرْضِ ، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ : مَهْ لَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَقُولُ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ : هَلْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كُفْرٌ
تَكُونُ فِتْنَةٌ لَا يُنْجِي مِنْهَا إِلَّا دُعَاءٌ كَدُعَاءِ الْغَرِقِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ تَكُونُ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ بِذِي الْخَلَصَةِ
حَدَّثَنِي مَنْ دَخَلَ عَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ السِّجْنَ وَقَدِ اسْوَدَّ كَأَنَّهُ جِذْعٌ مُحْتَرِقٌ
لَيُنَادَيَنَّ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنَ السَّمَاءِ ، لَا يُنْكِرُهُ الذَّلِيلُ
بَيْنَمَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ إِذْ تَمُرُّ بِهِمْ إِبِلٌ قَدْ عُطِّلَتْ
حَاصَرْنَا تَوَّجَ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ : مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَلَمَّا أَنِ افْتَتَحْنَاهَا
شَهِدْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، فَمَا دَخَلْتُ دَارَ الْوَلِيدِ إِلَّا ذَكَرْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَوَقْعَ السُّيُوفِ عَلَى الْبَيْضِ
إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتِ الْخَوَارِجُ يَوْمُ الْجَمَلِ قَالُوا : مَا أَحَلَّ لَنَا دِمَاءَهُمْ وَحَرَّمَ عَلَيْنَا ذَرَارِيَّهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
كَانَتْ رَايَةُ عَلِيٍّ سَوْدَاءَ - يَعْنِي : يَوْمَ الْجَمَلِ - ، وَرَايَةُ أُولَئِكَ الْجَمَلَ