الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَمَّا كَانَ يَوْمَ أَرَادُوا قَتْلَ عُثْمَانَ أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى عَلِيٍّ : أَلَا تَأْتِي هَذَا الرَّجُلَ فَتَمْنَعُهُ
دَخَلْتُ مَعَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَمَّا ضَرَبُوهُ دَخَلْتُ أَشْتَدُّ قَدْ مَلَأْتُ فُرُوجِي عَدْوًا حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى وَسَائِدَ فِي بَيْتِهِ
عَابُوا عَلَى عُثْمَانَ تَمْزِيقَ الْمَصَاحِفِ ، وَآمَنُوا بِمَا كَتَبَ لَهُمْ
خَطَبَ عَلِيٌّ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ : وَاللهِ مَا قَتَلْتُهُ ، وَلَا مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالَ حُذَيْفَةُ هَكَذَا - وَحَلَّقَ بِيَدِهِ - وَقَالَ : فُتِقَ فِي الْإِسْلَامِ
لَمَّا وَقَعَ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ مَا كَانَ ، وَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِي أَمْرِهِ
جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُثْمَانَ لِيُوَدِّعَهُ أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ : رُدُّوهُ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : مَا بَلَغَنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ يَبْكِي وَيَقُولُ : الْيَوْمَ هَلَكَتِ الْعَرَبُ
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ بِهِمْ عُثْمَانُ - أُرَى ذَلِكَ بِمَكَّةَ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ أَدْعُوهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ يُغَدِّي النَّاسَ ، فَدَعَوْتُهُ
لَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَعَمْرٌو الْكُوفَةَ أَتَى الْحَارِثُ بْنُ الْأَزْمَعِ عَمْرًا ، فَخَرَجَ عَمْرٌو وَهُوَ رَاكِبٌ
أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِّ - قَالَ : فَهُوَ يَسْأَلُهُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمَا أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ
لَا تَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ ، فَلَئِنْ سَلَلْتُمُوهَا لَا تُغْمَدُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَذَا ، وَفِي يَدَيْهِ شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ - يَعْنِي : قَاتِلَ عُثْمَانَ - فَقَتَلَهُ
سَمِعَ عُثْمَانُ أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ فَكَانَ فِي قَرْيَةٍ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ
أَنَا شَاهِدٌ هَذَا الْأَمْرَ ، قَالَ : جَاءَ سَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَأَرْسَلُوا إِلَى عُثْمَانَ
لَمَّا ذَكَرُوا مِنْ شَأْنِ عُثْمَانَ الَّذِي ذَكَرُوا : أَقْبَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
سَأَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا
جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ : أَخْتَرِطُ سَيْفِي ؟ قَالَ : لَا ، أَبْرَأُ إِلَى اللهِ إِذَنْ مِنْ دَمِكَ ، وَلَكِنْ شِمْ سَيْفَكَ وَارْجِعْ إِلَى أَبِيكَ
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ أَبِي هُذَيْلِ فَقَالَ : قَتَلُوا عُثْمَانَ ثُمَّ أَتَوْنِي ، فَقُلْنَا لَهُ : أَتَرِيبُكَ نَفْسُكَ
هَاتَانِ رِجْلَايَ ، فَإِنْ كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ أَنْ تَجْعَلُوهُمَا فِي الْقُيُودِ فَاجْعَلُوهُمَا فِي الْقُيُودِ
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الْعَرَبُ أَصَابَتْ بِقَتْلِهَا عُثْمَانَ خَيْرًا أَوْ رُشْدًا أَوْ رِضْوَانًا فَإِنِّي بَرِيءٌ مِنْهُ
لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَتَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ قَتَبٍ لَتَعَلَّقْتُ بِهَا أَبَدًا حَتَّى أَمُوتَ
لَوْ سَيَّرَنِي عُثْمَانُ إِلَى صِرَارٍ لَسَمِعْتُ لَهُ وَأَطَعْتُ
لَوْ أَمَرَنِي عُثْمَانُ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى رَأْسِي لَمَشَيْتُ
كُنْتُ أَحَدَ النَّفَرِ الَّذِينَ قَدِمُوا فَنَزَلُوا بِذِي الْمَرْوَةِ ، فَأَرْسَلُونَا إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ نَسْأَلُهُمْ
يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ ! لَا تَعْرِضُوا عَلَيَّ أَذَاكُمْ ، لَا تُذِلُّوا السُّلْطَانَ ، فَإِنَّهُ مَنْ أَذَلَّ السُّلْطَانَ أَذَلَّهُ اللهُ
إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِمَّنْ بَكَى عَلَى عُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ
وَاللهِ لَوْ أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُ بَأَرْدِيَتِهِمْ لَمَنَعُوهُ
لَا تَقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِهِ إِلَّا قَلِيلٌ ، وَاللهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَا تُصَلُّوا جَمِيعًا أَبَدًا
كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : فَنَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ مِنْ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَهْ ، فَقُلْنَا لَهُ : كَانَ أَبُوكَ يَسُبُّ عُثْمَانَ
وَاللهِ لَقَدْ نَصَحَ عَلِيٌّ وَصَحَّحَ فِي عُثْمَانَ ، لَوْلَا أَنَّهُمْ أَصَابُوا الْكِتَابَ لَرَجَعُوا
أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الْأَشْتَرِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَتَى طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا طَلْحَةُ إِنَّ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي : أَهْلَ مِصْرَ - يَسْمَعُونَ مِنْكَ وَيُطِيعُونَكَ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ ، فَلَمَّا بُويِعَ اتَّهَمَهُ النَّاسُ
لَمَّا قَدِمَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمْ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ فِي مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ
كَمْ] مَالُكَ يَا أَبَا ظِبْيَانَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ