الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أُبَالِي بَعْدَ [سَنَةِ سَبْعِينَ] لَوْ دَهْدَهْتُ حَجَرًا [مِنْ] فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ هَذَا
كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ إِلَى حُذَيْفَةَ
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، فَوَاللهِ لَا تَزَالُونَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ تَفْتِنُونَهُ وَتَقْتُلُونَهُ
لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ
إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَا يَفْتَحُونَ بَابَ هُدًى وَلَا يَتْرُكُونَ بَابَ ضَلَالَةٍ
قَدِمْتُ الشَّامَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمْ
أَرَادَ عُمَرُ أَنْ لَا يَدَعَ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ إِلَّا أَتَاهُ
إِنَّ لِهَذِهِ - يَعْنِي : الْبَصْرَةَ - أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ
رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ أَفْلَحَ ! كَيْفَ أَنْتُمْ
أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْقِتَالِ
فَكَانَ غَالِبُ بْنُ عَجْرَدٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى الرَّحْبَةِ سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَصْرَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَهَارَجُوا فِي الطُّرُقِ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ
إِذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ مُنِعَ فَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ فَمَنَعَ اللهُ مَا عِنْدَهُ
لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ النَّهَرَوَانِ قَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ شَهِدَنَا قَوْمٌ بِالْيَمَنِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ فَيُنْكِرُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنَ الْفِتْنَةِ وَمَا هُوَ فِيهَا
وَاللهِ لَأَنْ أُزَاوِلَ جَبَلًا رَاسِيًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُزَاوِلَ مُلْكًا مُؤَجَّلًا
كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : يُوشِكُ أَنْ تَرَاهُمْ يَنْفَرِجُونَ عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا
إِنَّ قَوْمًا مِنْ قَبْلِكُمْ تَحَيَّرُوا وَتَفَرَّقُوا حَتَّى تَاهُوا
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أَتَاكُمْ زَمَانٌ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ حَجَلَتِهِ إِلَى حُشِّهِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ
مَا أَخْبَرْتُ وَلَا اسْتُخْبِرْتُ مُذْ كَانَتِ الْفِتْنَةُ
لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ ، لَا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مَلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ مُسْلِمٍ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ