الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
رَأَى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
لِيَقُمْ كَمَا هُوَ إِنْ شَاءَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُرْفِقُ بِالرَّجُلِ الْكَبِيرِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُؤَذِّنُ لَنَا وَيَؤُمُّنَا فِي السَّفَرِ
قِيلَ لِلْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ : تَقَدَّمْ ، فَقَالَ : " أَرَاضُونَ أَنْتُمْ
كَانَ يُقَالُ : أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا : امْرَأَةٌ تَعْصِي زَوْجَهَا
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُؤُوسَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا
كُنَّا مَعَ الضَّحَّاكِ فَقَالَ : إِنْ كَانَ مِنْكُمْ مَنْ يَتَقَدَّمُ فَلْيُؤَذِّنْ
مَا زَالَ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ آنِفًا حَتَّى رَأَيْتُ أَنَّ الْفَضْلَ لِي عَلَى مَنْ خَلْفِي ، لَا أَؤُمُّ أَبَدًا
كَانَ شَيْخٌ مِنْ تِلْكَ الشُّيُوخِ يَؤُمُّ قَوْمَهُ ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ
كُنْتِ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ فِي جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَنَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى
إِذَا نَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأُولَيَيْنِ قَرَأَ فِي الْأُخْرَيَيْنِ
كُنْتُ أَقُومُ خَلْفَ الْأَسْوَدِ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقُومُ خَلْفَ عَلْقَمَةَ حَتَّى يَدْخُلَ دَاخِلٌ
أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
جَهْرُ الْإِمَامِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِدْعَةٌ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ