الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي رَجُلٍ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَنَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ ، فَنَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : إِنِّي صَلَّيْتُ وَنَسِيتُ أَنْ أَقْرَأَ
إِذَا نَسِيَ الْقِرَاءَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ
إِذَا رَكَعْتَ فَرَفَعْتَ رَأْسَكَ ، فَاقْرَأْ إِنْ شِئْتَ بَعْدَمَا تَرْفَعُ رَأْسَكَ
كَانَ الْمَسْجِدُ يُرَشُّ وَيُقَمُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، فَصَلَّى فِيهِ
كُنْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلَ يَتَطَأْطَأُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ
أَنَّ [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ مِنْ بَرْدِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ
صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ عَلَى مِسْحٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصَلِّي عَلَى مِسْحٍ
صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ عَلَى مِسْحٍ ، فَكَانَ يَسْجُدُ عَلَيْهِ
رَأَيْتُ عَطَاءً يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ أَبْيَضَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
رَأَيْتُ أَبِي : سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ