الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى بَنُو مَرْوَانَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عُمَارَةَ بنِ القَعقَاعِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ دمج هذا الحديث والذي يليه في حديث واحد في طبعة
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي الطَّوَافِ
يَا أَبَا أُمَيَّةَ ، أَحْدَثْتَ قَالَ : أَحْدَثْتُمْ فَأَحْدَثْتُ
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى خَلِيلُ اللهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَعَنَ اللهُ فُلَانًا ؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ
ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ فِي الشَّفَاعَةِ ، فَيَكُونُ أَوَّلَ شَفِيعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُوحُ الْقُدُسِ جِبْرِيلُ
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
كَذَبَ بَنُو الزَّرْقَاءِ ، بَلْ هُمْ مُلُوكٌ مِنْ أَشِدَّاءِ الْمُلُوكِ ، وَأَوَّلُ الْمُلُوكِ مُعَاوِيَةُ
أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ مِنِ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ فَالسَّمْتَ الْأَوَّلَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً
أَوَّلُ مَنْ يُخْرِجُ أَهْلَ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ : الْقِرَدَةُ
عَنِ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : أَوَّلُ مَنْ فَعَلَهُ إِبْرَاهِيمُ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللهَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
كَانَ عُمَرُ أَوَّلُ شَيْءٍ يَقَعُ مِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ رُكْبَتَاهُ
خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ قَالَ : خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ
أَوَّلُ سُورَةٍ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ : وَالنَّجْمِ
أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ ، أُهْدِيَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ عَلِيًّا ، فَرَآهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : أَمْرٌ لَا يَتِمُّ
أَوَّلُ مَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ
أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ثُمَّ أُتْبِعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ [مُحَمَّدٍ] رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَدَثَ فَعَلَيْكُمْ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ
أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ
كَانَ أَوَّلُ مَنْ ظَاهَرَ فِي الْإِسْلَامِ خُوَيْلَةَ فَظَاهَرَ مِنْهَا
أَنَّ عُمَرَ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكَنَّى أَبَا أُمَيَّةَ ، فَجَاءَهُ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ
إِنَّ] أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ ابْنِ آدَمَ بَطْنُهُ إِذَا مَاتَ
وَكَانَ أَوَّلَ أَهْلِ مِصْرَ يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ لَا يُؤْتَى بِشَيْءٍ إِلَّا تَصَدَّقَ بِهِ
أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ