الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ ن
هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتِ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ ن
أَوَّلُ مَنْ ثَرَّدَ الثَّرِيدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَنْ أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ ، قَالَ : الشَّيْطَانُ
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ عُتْبَةُ بْنُ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَبْدَى الْهِبَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الصَّلَاةِ فِي رَمَضَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ الْعَرَبِ كَتَبَ - يَعْنِي بِالْعَرَبِيَّةِ - : حَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ
طَافَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الطَّوَافِ السَّابِعِ دَنَا إِلَى الْبَيْتِ يَلْتَزِمُهُ
أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ طُرِحَ فِي النَّارِ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
يَا أَبَا الْحَكَمِ ، هَلُمَّ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى كِتَابِهِ
إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللهِ الْأَوَّلِ ، أَوْ فِي الزَّبُورِ الْأَوَّلِ
مَنْ أَرَادَ عِلْمًا ؛ فَلْيَنْشُرِ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ خَبَرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
أَنَّ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - أَوَّلُ مَنْ فَرَضَ الْأُعْطِيَةَ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ
إِنَّ آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ
أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطه وَالْأَنْبِيَاءِ
مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ