الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : قَلَّ لَيْلَةٌ أَتَتْ عَلَيْهِمْ هَجَعُوهَا
مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللهِ فَقَدْ آذَنَ اللهَ بِالْمُحَارَبَةِ
الْكَلَامُ فِي الْمَسْجِدِ لَغْوٌ إِلَّا لِمُصَلٍّ أَوْ ذَاكِرٍ رَبَّهُ أَوْ سَائِلٍ خَيْرًا أَوْ مُعْطِيهِ
إِنَّمَا جِئْنَا نَشْتَرِي بِدَرَاهِمِنَا ، لَيْسَ بِدِينِنَا
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَإِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الْمَيِّتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي تَوَفَّى فُلَانًا عَلَى الْإِسْلَامِ
فِي قَوْلِهِ : خَافِضَةٌ مَنِ انْخَفَضَ يَوْمَئِذٍ لَمْ يَرْتَفِعْ أَبَدًا
الْمُحْسِنُونَ الَّذِينَ لَا يَظْلِمُونَ وَإِنْ ظُلِمُوا لَمْ يَنْتَصِرُوا
قَالَ فُلَانٌ : تَمْشُونَ عَلَى قُبُورِكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ تُمْطَرُونَ
لَمَّا الْتَقَمَهُ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ فَسَمِعَ الْأَرْضَ تُسَبِّحُ
طَلَبْتُ الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ فَأَعْيَانِي إِلَّا رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ
إِنَّكَ لَتَلْقَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ - أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ صَوْمًا وَصَلَاةً ، وَالْآخَرُ أَكْرَمُهُمَا عَلَى اللهِ - : بَوْنًا بَعِيدًا
فِي قَوْلِهِ : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ : الْمُتَوَاضِعِينَ
يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ قَالَ : يُذَابُ بِهِ
وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا قَالَ : لَمْ يَكُنِ اللَّغْوُ مِنْ حَالِهِمْ وَلَا بَالِهِمْ
لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا
فِي مَقَامٍ أَمِينٍ قَالَ : أَمِنُوا الْمَوْتَ أَنْ يَمُوتُوا
إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا قَالَ : عَامِلٌ إِلَى رَبِّكَ عَمَلًا
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ قَبْلَ الْمَوْتِ
فِي قَوْلِهِ : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ، قَالَ : أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ قَالَ : الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ
مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ إِيمَانِ عَبْدٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا يَكْرَهُهُ اللهُ
كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا بَرَأَ قِيلَ لَهُ : لِيَهْنِكَ الطُّهْرُ
لَا تَزَالُ تَنْعَى حَبِيبًا حَتَّى تَكُونَهُ وَقَدْ يَرْجُو الْفَتَى رَجًا يَمُوتُ دُونَهُ
ضِعْفُ عَذَابِ الدُّنْيَا ، وَضِعْفُ عَذَابِ الْآخِرَةِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
لَوْ قُلْتُ لَكُمْ : إِنِّي لَا أَعْبُدُ هَذَا الْجَمَلَ ، مَا أَمِنْتُ أَنْ أَعْبُدَهُ
أَمَّا الَّذِي يَسْمَنُ فِي الْخِصْبِ وَالْجَدْبِ فَالْمُؤْمِنُ الَّذِي إِنْ أُعْطِيَ شَكَرَ ، وَإِنِ ابْتُلِيَ صَبَرَ
اذْهَبُوا بِهَا إِلَى النَّارِ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ مِنَ الْمُتَبَرِّجَاتِ ، حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيَّ فَقَالَ : دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُؤَدِّي حَقَّ الْجُمُعَةِ
زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : وَاللهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللهُ أَبَدًا : مَا سَرَقْتُ وَلَا زَنَيْتُ
وَيْلٌ لِلْمُتَسَمِّنَاتِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصَّلَاةُ قَبْلَ النَّوْمِ تُرْضِي الرَّحْمَنَ وَتُسْخِطُ الشَّيْطَانَ
وَاللهِ مَا أَدْرِي بِأَيِّ يَوْمِي أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا : يَوْمٌ أُبَاكِرُ فِيهِ إِلَى ذِكْرِ اللهِ
مَا عَزَبَتْ عَنِّي سُورَةُ الْبَقَرَةِ مُنْذُ عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذْتُ مَعَهَا مَا أَخَذْتُ مِنَ الْقُرْآنِ
رَأَيْتُ أَبَا رِفَاعَةَ بَعْدَ مَا أُصِيبَ فِي النَّوْمِ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ ثِقَالٍ قَطُوفٍ ، وَأَنَا أَجِدُّ عَلَى أَثَرِهِ ، قَالَ : فَيُعَرِّجُهَا عَلَيَّ