الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمِ جِيءَ بِجَهَنَّمَ قَدْ سَدَّتْ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي
لَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
لَوْ أَنَّهُ لَمْ يُمْسِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقٌ يَعْصُونَ] فِيمَا مَضَى ؛ لَخَلَقَ خَلْقًا يَعْصُونَ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ ، فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ
الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ عَنِ الشَّفَاعَةِ ، إِنَّمَا هِيَ لِلْمُذْنِبِينَ
يَدَا اللهِ بُسْطَانِ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ أَنْ يَتُوبَ بِالنَّهَارِ
خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي
كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : فَمُطِرَ النَّاسُ فَاطَّلَعَ مِنْ صَوْمَعَتِهِ
أَنَّ رَاهِبًا عَبَدَ اللهَ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ سَنَةً ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَنَزَلَتْ إِلَى جَنْبِهِ فَنَزَلَ إِلَيْهَا فَوَاقَعَهَا سِتَّ لَيَالٍ
يَا مُذَكِّرُ ، لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ [لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
لَمَّا رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ بَنِي آدَمَ وَمَا يُذْنِبُونَ ، قَالُوا : يَا رَبِّ يُذْنِبُونَ ، قَالَ : لَوْ كُنْتُمْ مِثْلَهُمْ فَعَلْتُمْ كَمَا يَفْعَلُونَ
هَذَا أَوَانُ هَمِّكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ ، كُلُّهَا [تُفَتَّحُ وَتُغَلَّقُ] غَيْرَ بَابِ التَّوْبَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ ، فَأَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
كَانَ فِي زَبُورِ دَاوُدَ مَكْتُوبًا : إِنِّي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، مَلِكُ الْمُلُوكِ ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي
بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ ، وَكَانَ فِيمَا بَيْنَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ
انْظُرُوا أَيَّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ فَأَلْحِقُوهُ بِهَا
يُخْبِرُهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَةٍ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، قَالَ : فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ مَلَكًا فَجَلَسَ عَلَى طَرِيقِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَتُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ فَيَمُرُّ بِالذَّنْبِ فَيَقُولُ : قَدْ كُنْتُ مِنْكَ مُشْفِقًا ، فَيَغْفِرُ اللهُ لَهُ
إِنَّ لِلْمُقَنِّطِينَ حَبْسًا يَطَأُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَعُ غَدَاءً لِعَشَاءٍ ، وَلَا عَشَاءً لِغَدَاءٍ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كُلُوا مِنْ بَقْلِ الْبَرِّيَّةِ ، وَاشْرَبُوا مِنَ الْمَاءِ الْقَرَاحِ
قَالَ لِأَصْحَابِهِ : اتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مَسَاكِنَ ، وَاتَّخِذُوا الْبُيُوتَ مَنَازِلَ
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] : مَا تَأْكُلُ ؟ قَالَ : خُبْزَ الشَّعِيرِ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ عَنِ اللهِ
مَرَّتْ بِعِيسَى امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : طُوبَى لِبَطْنٍ حَمَلَكَ ، وَلِثَدْيٍ أَرْضَعَكَ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اتَّقُوا اللهَ ، وَاعْمَلُوا لِلهِ ، وَلَا تَعْمَلُوا لِبُطُونِكُمْ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : طُوبَى لِوَلَدِ الْمُؤْمِنِ ، طُوبَى لَهُ
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ : يَا عِيسَى ! مَا الْإِخْلَاصُ لِلهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ الْعَمَلَ لَا يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ لِي شَيْئًا يَشْغَلُنِي بِهِ
أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي مَا أَرْجُو
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ غَنِيًّا : تَصَدَّقْ بِمَالِكَ
قَالَتْ مَرْيَمُ عَلَيْهَا السَّلَامُ : كُنْتُ إِذَا خَلَوْتُ أَنَا وَعِيسَى حَدَّثَنِي وَحَدَّثْتُهُ
مَا تَكَلَّمَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِالْآيَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا