الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي قَوْلِهِ : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ
فِي قَوْلِهِ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الرَّفْرَفُ : رِيَاضُ الْجَنَّةِ
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : فُضُولُ الْمَحَابِسِ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ قَالَ : لَا يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ فِي قَفَا بَعْضٍ
لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْـزِفُونَ قَالَ : لَا تُصَدَّعُ رُؤُوسُهُمْ
فِي قَوْلِهِ : مَوْضُونَةٍ قَالَ أَحَدُهُمَا : الْمُرْمَلَةُ
تَجِيءُ الطَّيْرُ فَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرَةِ ، فَيَأْكُلُ مِنْ أَحَدِ جَنْبَيْهِ قَدِيدًا
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : لَوْ خَرَّ مِنْ أَعْلَاهَا فِرَاشٌ لَهَوَى إِلَى قَرَارِهَا
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ قَالَ : يَتَنَاوَلُ الرَّجُلُ مِنْ فَوَاكِهِهَا وَهُوَ قَائِمٌ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ قَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي
عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ قَالَ : السُّرُرُ عَلَيْهَا الْحِجَالُ
مَخْتُومٍ قَالَ : مَمْزُوجٍ ، خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : طَعْمُهُ وَرِيحُهُ
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ وَتُمْزَجُ لِسَائِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ قَالَ : خَفَايَا ، أَخْفَاهَا اللهُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ
أَنَّ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ - وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - قَوْمًا عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، وَوُجُوهُهُمْ نُورٌ
عِبَادٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ شَاطِئَاهُ دُرٌّ مُجَوَّفٌ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ
هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ
إِنَّ لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَبْيَضَ مِثْلَ اللَّبَنِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ
أُخْبِرْتُ أَنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا : تَزَيَّنِي ، فَتَزَيَّنَتْ ، ثُمَّ قَالَ [لَهَا : تَزَيَّنِي
قَالَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ : اللَّهُمَّ ، الْعَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَعْبُدُكَ وَيُطِيعُكَ وَيَجْتَنِبُ سَخَطَكَ ، تَزْوِي عَنْهُ الدُّنْيَا وَتَعْرِضُ لَهُ الْبَلَاءَ
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ : ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا