الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ ، قَالَ : فَجُرِحَ أَخِي ، قَالَ : فَحَمَلْتُهُ خَلْفِي فَرَآنِي حُذَيْفَةُ فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَخِي جُرِحَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تُفْتَحُ هَذِهِ ، وَلَا مَدِينَةُ الْكُفْرِ ، وَلَا الدَّيْلَمُ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ

2 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ بَلَنْجَرَ أَصَابَ فِي قِسْمَتِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ ، فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَوْدَعَهَا امْرَأَتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بِبَلَنْجَرَ ، فَرَأَيْتُ هِلَالَ شَوَّالٍ يَوْمَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةَ ثَلَاثِينَ ضُحًى

2 سندلم يُحكم عليه

قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ ، مَا قَتَلْتُ مِنْهُمْ رَجُلًا صَبْرًا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَلَا الدَّيْلَمَ وَلَا الطَّبَرِسْتَانَ إِلَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ

1 سندلم يُحكم عليه

صَالَحَ أَهْلُ الْجَبَلِ كُلُّهُمْ ، لَمْ يُؤْخَذْ شَيْءٌ مِنَ الْجَبَلِ عَنْوَةً

1 سندلم يُحكم عليه

مَا فَوْقَ حُلْوَانَ فَهُوَ ذِمَّةٌ ، وَمَا دُونَ حُلْوَانَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ فَيْءٌ ، قَالَ : سَوَادُنَا هَذَا فَيْءٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَجَعَلْتُمْ لَنَا ذِمَّةَ نَبِيِّكُمْ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] وَذِمَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذِمَّتَكُمْ ثُمَّ أَخْفَرْتُمُوهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَسْأَلُكَ أَنْ تَحْقِنَ دَمِي وَدِمَاءَ أَهْلِ بَيْتِي ، وَتُخَلِّيَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَا فِي أَيْدِينَا مِنْ أَمْوَالِنَا وَمَسَاكِنِنَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي مُوسَى حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ قَدِمُوا تُسْتَرَ رُمِيَ الْأَشْعَرِيُّ فَصُرِعَ ، فَقُمْتُ مِنْ وَرَائِهِ بِالتُّرْسِ حَتَّى أَفَاقَ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَوْقَدَ فِي بَابِ تُسْتَرَ ، وَرُمِيَ الْأَشْعَرِيُّ فَصُرِعَ

1 سندلم يُحكم عليه

شَهِدَتْ تُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعُ نِسْوَةٍ أَوْ خَمْسٌ ، فَكُنَّ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ أَنْ يَغْسِلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُمْ لَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ قَالَ : وَجَدْنَا رَجُلًا أَنْفُهُ ذِرَاعٌ فِي التَّابُوتِ ، كَانُوا يَسْتَظْهِرُونَ - أَوْ يَسْتَمْطِرُونَ - بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَاصَرْنَا مَدِينَتَهَا ، فَلَقِينَا جَهْدًا وَأَمِيرُ الْجَيْشِ أَبُو مُوسَى وَأَخَذَ الدِّهْقَانُ عَهْدَهُ وَعَهْدَ مَنْ مَعَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَن حُمَيدٍ عَن حَبِيبٍ أَبِي يَحيَى عَن خَالِدِ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : فَلَمْ أُصَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ وَمَا يَسُرُّنِي بِتِلْكَ الصَّلَاةِ الدُّنْيَا جَمِيعًا

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الْأَهْوَازِ ، فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَسَعَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

غَزَوْنَا مَعَ الْأَمِيرِ الْأُبُلَّةَ ، فَظَفِرْنَا بِهَا ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ [مِنَ] الزُّطِّ وَالْأَسَاوِرَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَغَرْنَا عَلَى مَنَاذِرَ ، وَأَصَبْنَا مِنْهُمْ ، وَكَأَنَّهُ كَانَ لَهُمْ عَهْدٌ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَجُلًا كَانَ ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ مَعَ أَبِي مُوسَى فَغَنِمُوا مَغْنَمًا فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى نَصِيبَهُ وَلَمْ يُوَفِّهِ

1 سندلم يُحكم عليه

بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللهُ وَمَا عَلَيْهِ لَوْ كَانَ أَكَلَ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَغُلُّوا شَيْئًا ، مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوْ كَانَ مِخْيَطًا

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إِذْ بَلَغَنِي أَوْ حِينَ بَلَغَنِي

1 سندلم يُحكم عليه

خُذُوا أَوْلَادَكُمْ وَرُدُّوا إِلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ صَالَحَ بَعْضَهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

ضُرِبَ عَلَيْنَا بَعْثٌ إِلَى إِصْطَخْرَ ، فَجَعَلَ الْفَارِسُ لِلْقَاعِدِ

1 سندلم يُحكم عليه

رُدُّوا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ سَبْيِ مَيْسَانَ ، فَرَدَدْتُ ، فَلَا أَدْرِي عَلَى أَيِّ حَالٍ رُدَّتْ ؟ حَامِلٍ أَوْ غَيْرِ حَامِلٍ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ يُرَاهِنُنِي ؟ قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا إِنْ لَمْ تَغْضَبْ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ نَفْسَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَامْرَأَةٌ تُنَاشِدُهُ ، فَقَالَ : رُدُّوا عَنِّي هَذِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

نَحْنُ أَصْحَابُ يَوْمِ الْقَادِسِيَّةِ وَيَوْمِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ الشَّامِيُّ : نَحْنُ أَصْحَابُ [يَوْمِ] الْيَرْمُوكِ وَيَوْمِ كَذَا وَيَوْمِ كَذَا

1 سندلم يُحكم عليه

شَهِدْنَا الْيَرْمُوكَ فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ ، فَأَمَرَ فَرُمِينَا بِالْحِجَارَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ فَأَصَابَ النَّاسُ أَعْنَابًا وَأَطْعِمَةً ، فَأَكَلُوا وَلَمْ يَرَوْا بِهَا بَأْسًا

1 سندلم يُحكم عليه

يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَا أَتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُهُ لِأَصُدَّ بِهِ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِلَّا قُمْتُ مِثْلَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ

2 سندلم يُحكم عليه

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ، وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا عَزَلَنِي وَآثَرَ بِهَا غَيْرِي

1 سندلم يُحكم عليه

لَأَنْزِعَنَّ خَالِدًا وَلَأَنْزِعَنَّ الْمُثَنَّى حَتَّى يَعْلَمَا أَنَّ اللهَ يَنْصُرُ دِينَهُ ، لَيْسَ إِيَّاهُمَا

1 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ عُمَرَ الشَّامَ أَنَاخَ بَعِيرَهُ ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَلْقَيْتُ فَرْوَتِي بَيْنَ شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا أَرَاكُمْ هَاهُنَا ، إِنَّمَا الْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ

2 سندلم يُحكم عليه

صَدَقْتَ وَاللهِ لَا أَقُومُ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا حَتَّى يَتَكَفَّلُوا لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُدَّيْ طَعَامٍ