الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْجَبَّانِ فَقَالَ لِي : تَعَالَ يَا بُنَيَّ حَتَّى أُسَابِقَكَ
سَابَقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُ فِي السَّبَقِ بِالدَّحْوِ بِالْحِجَارَةِ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ ، فَكَرِهَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَسْبِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْعَبْدِ إِذَا خَرَجَ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ قَبْلَ سَيِّدِهِ [فَهُوَ حُرٌّ
كَانَ يُعْتِقُ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْعَبِيدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إِذَا أَسْلَمُوا
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ مِنَ الْعَدُوِّ مُسْلِمًا قَبْلَ مَالِهِ ثُمَّ جَاءَ مَالُهُ بَعْدَهُ كَانَ أَحَقَّ بِهِ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا خُرِجَ بِهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ
مَا قَطَعْتَ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعَمِلْتَ وَتِدًا
مَا قَطَعْتَ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعَمِلْتَ مِنْهُ قَدَحًا أَوْ وَتِدًا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ مِنْ مِرْطٍ لِعَائِشَةَ مُرَحَّلٍ
كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ
أَنَّ رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : ائْتِنِي بِرُمْحِكَ ، فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِوَاءً
كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ
إِنَّ أَوَّلَ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ ابْنِ الْحَمِقِ
بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ - شَكَّ الْأَوْزَاعِيُّ - عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ وَمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيَّ إِلَى مِصْرَ
قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ إِلَّا يَوْمَ خَمِيسٍ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
كَانُوا يَقُولُونَ فِي السَّفَرِ : اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا
كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
كَانَ يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ