الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَمَّنَا عَبْدُ اللهِ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
أَنَّ عُثْمَانَ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ - يَعْنِي الْعَتَمَةَ – بِـ : النَّجْمِ ، ثُمَّ سَجَدَ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقْرَأُ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فِي الْعِشَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ( الْفَتْحِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ : تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ ، فَيَرْكَعُ بِهَا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةُ قُرْآنٍ ؛ أُمُّ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ
جَلَسْتُ إِلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَكَرُوا الصَّلَاةَ
إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ تِلْكَ الرَّكْعَةَ
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَةٍ ، ثُمَّ رَكَعَ
تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ " قَالَ : فَلَقِيتُهُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : فِي الْفَرِيضَةِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : " هُوَ إِمَامُكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَأَقِلَّ مِنْهُ
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانُوا يَعْرِفُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِاضْطِرَابِ لَحْيَيْهِ
كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
تَعَلَّمْتُ إِذَا زُلْزِلَتِ [الأَرْضُ ] خَلْفَ خَبَّابٍ فِي الْعَصْرِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، وَإِنَّ صَلَاةَ النَّهَارِ تُخْرَسُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ الصَّفُّ الْأَوَّلُ يَفْقَهُونَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَجْهَرَانِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَا يَسْجُدَانِ
أَنَّ أَنَسًا جَهَرَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجْهَرُ فِيمَا لَا يُجْهَرُ فِيهِ ؟ قَالَ : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
إِذَا جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ فِيهِ ، أَوْ خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ ، فَإِنْ شَاءَ جَهَرَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَجْهَرْ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن أَبِي العُمَيسِ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ حَكِيمٍ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ نَحوَهُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِمَنْ سُبِقَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ فِي الْفَجْرِ [أَوِ الْمَغْرِبِ] أَوِ الْعِشَاءِ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ ، قَالَ : " يُسْمِعُ قِرَاءَتَهُ أُذُنَيْهِ
كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقُمْنَا إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَقَدْ سُبِقْنَا بِرَكْعَةٍ ، فَلَمَّا قَامَ سَعِيدٌ يَقْضِي
فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ : " أَسْمِعْ نَفْسَكَ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بِالنَّهَارِ ، قَالَ : فَلَمْ أَدْرِ أَيَّ شَيْءٍ قَرَأَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَفصٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي مَن صَلَّى خَلفَ ابنِ مَسعُودٍ فَذَكَرَ نَحوًا
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ نَهَارًا ، فَدَعَاهُ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَطَوَّعُ ، فَكُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ خَفِيَ عَلَيْنَا مَا يَقْرَأُ