الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَتَيْنِ مِنْ طِوَالِ الْمُفَصَّلِ
كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِمِائَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ ، وَيُتْبِعُهَا بِسُورَةٍ مِنَ الْمَثَانِي ، أَوْ مِنْ صُدُورِ الْمُفَصَّلِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ يُوسُفَ
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ ، وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعتُ عُمَرَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَهُ
أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ جُمُعَةٍ الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ بِـ كهيعص
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : بِـ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
حَزَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَتَهُ فِي الظُّهْرِ نَحْوًا مِنْ الم تَنْـزِيلُ
سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ نَغْمَةً مِنْ [ ق ] فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
أَنَّ عُمَرَ قَرَأَ فِي [صَلَاةِ] الظُّهْرِ [بِـ ق ] ، وَالذَّارِيَاتِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ مَرْيَمَ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ كهيعص
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَهْمِسُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانُوا يَعْدِلُونَ الظُّهْرَ بِالْعِشَاءِ ، وَالْعَصْرَ بِالْمَغْرِبِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ رَكَعَاتِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْمُرْسَلاتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ [بِـ] وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى [بِـ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
صَلَّى بِنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ
أَنَّهُ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِـ يس وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ إِذَا زُلْزِلَتِ وَ وَالْعَادِيَاتِ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ مَرَّةً ( تُنَبِّئُ أَخْبَارَهَا ) وَمَرَّةً تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا
سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الْمَغْرِبِ لإِيلافِ قُرَيْشٍ
كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ إِذَا زُلْزِلَتِ وَ وَالْعَادِيَاتِ لَا يَدَعُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ