الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَكْرَهُوا مَدَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْتَمَسَ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَدُ
وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ قَالَ : دِمَشْقُ
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ ؛ وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ
طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِمَ ذَاكَ ؟ وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ
إِنَّمَا مَثَلُ الْعَرَبِ مِثْلُ جَمَلٍ أُنُفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ
يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقِي نَيْزَكَهُ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ - وَأَحْسَبُ جُهَيْنَةَ - خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَخَابُوا وَخَسِرُوا ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ - أَوْ جُهَيْنَةُ - خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَالْحَلِيفَيْنِ : أَسَدٍ وَغَطَفَانَ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَحْلِفُ بِاللهِ : لَا تَبْقَى قَبِيلَةٌ إِلَّا ضَارَعَتِ النَّصْرَانِيَّةَ غَيْرَ قَيْسٍ
لَأَلْقَيَنَّكَ بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَسْلَمَةُ : إِنَّكَ تَلْقَانِي بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ وَأَنَا أَلْقَاكَ بِحَزَاوِرَةِ
ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ
إِنَّا كُنَّا وَأَنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، فَنَحْنُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدِ اللهِ وَأَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ
أَنَّ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ عَامِرَ بْنَ مَالِكٍ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ الدَّوَاءَ [أَوِ الشِّفَاءَ] مِنْ دَاءٍ نَزَلَ بِهِمْ
مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي ، مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ
يَا بَنِي عَبْسٍ ، مَا شِعَارُكُمْ ؟ قَالُوا : حَرَامٌ ، قَالَ : بَلْ شِعَارُكُمْ حَلَالٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ الْعَبْسِيِّينَ : أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرَ فِي حَرْبِكُمْ ؟ قَالُوا : الْكُمَيْتُ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ
مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ : قَالُوا : رَبِيعَةُ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ أَوْ بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا النَّدَامَى
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَفَ عَلَيْهِمْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةُ ؟ فَقَالُوا لِعَبْدِ الْقَيْسِ ، فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، فَقُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
إِنَّ أَشَدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّالِ لَقَوْمُكَ ، يَعْنِي بَنِي تَمِيمٍ
ذَكَرُوا بَنِي تَمِيمٍ عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنَّهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ
مَا يَضُرُّكَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ دِينٍ وَجَمَالٍ أَنْ لَا تَكُونَ مِنْ آلِ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ
قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ خَمْسٍ رَجُلٌ ، فَاخْتَلَفُوا فِي اللُّغَةِ ، فَرَضِيَ قِرَاءَتَهُمْ كُلَّهُمْ ، فَكَانَ بَنُو تَمِيمٍ أَعْرَبَ الْقَوْمِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى كَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تِجْفَافًا أَصَابَهَا