الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَكْرَهُوا مَدَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُلْتَمَسَ فِيهِ طَسْتٌ مِنْ مَاءٍ فَلَا يُوجَدُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ قَالَ : دِمَشْقُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ الشَّامُ ؛ وَأَحَبُّ الشَّامِ إِلَيْهِ الْقُدْسُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ

1 سندلم يُحكم عليه

طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَبِمَ ذَاكَ ؟ وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قَالَ : الشَّامُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْقُرْآنَ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ عَرَبِيًّا

1 سندلم يُحكم عليه

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ الْعَرَبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً

1 سندلم يُحكم عليه

هَلَاكُ الْعَرَبِ إِذَا بَلَغَ أَبْنَاءُ بَنَاتِ فَارِسَ

1 سندلم يُحكم عليه

خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّمَا مَثَلُ الْعَرَبِ مِثْلُ جَمَلٍ أُنُفٍ اتَّبَعَ قَائِدَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقِي نَيْزَكَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَاللهِ لَقَدْ عَدَا مَوْلَى آلِ كَثِيرٍ طَوْرَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الْأَمَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ - وَأَحْسَبُ جُهَيْنَةَ - خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَخَابُوا وَخَسِرُوا ؟ قَالَ : نَعَمْ

1 سندلم يُحكم عليه

أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ غَطَفَانَ وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ - أَوْ جُهَيْنَةُ - خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي عَامِرٍ وَالْحَلِيفَيْنِ : أَسَدٍ وَغَطَفَانَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَحْلِفُ بِاللهِ : لَا تَبْقَى قَبِيلَةٌ إِلَّا ضَارَعَتِ النَّصْرَانِيَّةَ غَيْرَ قَيْسٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَأَلْقَيَنَّكَ بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَسْلَمَةُ : إِنَّكَ تَلْقَانِي بِحَزَاوِرَةِ التُّرْكِ وَأَنَا أَلْقَاكَ بِحَزَاوِرَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

ادْنُوا يَا مَعْشَرَ مُضَرَ ، إِنَّ مِنْكُمْ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَمِنْكُمْ سَوَابِقُ كَسَوَابِقِ الْخَيْلِ

1 سندلم يُحكم عليه

قَيْسٌ مَلَاحِمُ الْعَرَبِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّا كُنَّا وَأَنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، فَنَحْنُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدِ اللهِ وَأَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ اكْفِنِي عَامِرًا وَاهْدِ بَنِي عَامِرٍ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ عَامِرَ بْنَ مَالِكٍ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ الدَّوَاءَ [أَوِ الشِّفَاءَ] مِنْ دَاءٍ نَزَلَ بِهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

مَرْحَبًا بِابْنَةِ أَخِي ، مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا بَنِي عَبْسٍ ، مَا شِعَارُكُمْ ؟ قَالُوا : حَرَامٌ ، قَالَ : بَلْ شِعَارُكُمْ حَلَالٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ الْعَبْسِيِّينَ : أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرَ فِي حَرْبِكُمْ ؟ قَالُوا : الْكُمَيْتُ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا

1 سندلم يُحكم عليه

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ

1 سندلم يُحكم عليه

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ : قَالُوا : رَبِيعَةُ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ أَوْ بِالْقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا النَّدَامَى

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَفَ عَلَيْهِمْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ : لِمَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةُ ؟ فَقَالُوا لِعَبْدِ الْقَيْسِ ، فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، فَقُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَشَدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّالِ لَقَوْمُكَ ، يَعْنِي بَنِي تَمِيمٍ

1 سندلم يُحكم عليه

ذَكَرُوا بَنِي تَمِيمٍ عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنَّهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا يَضُرُّكَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ دِينٍ وَجَمَالٍ أَنْ لَا تَكُونَ مِنْ آلِ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

قَرَأَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ خَمْسٍ رَجُلٌ ، فَاخْتَلَفُوا فِي اللُّغَةِ ، فَرَضِيَ قِرَاءَتَهُمْ كُلَّهُمْ ، فَكَانَ بَنُو تَمِيمٍ أَعْرَبَ الْقَوْمِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا مُوسَى كَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تِجْفَافًا أَصَابَهَا