الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا اسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلْتَ : زَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَمْ تَزُلْ ، فَصَلِّ
أَنَّهُ كَانَ بِهِ مَرَضٌ ، فَكَانَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَى الصَّلَاةِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَّا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ
مَا كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا لِخَائِفٍ ، أَوْ مَرِيضٍ
اعْتَدِلُوا فِي صُفُوفِكُمْ وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لَا يَتَخَلَّلُكُمُ كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ
اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ
كُنْتُ فِيمَنْ يُقِيمُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قُدَّامَهُ لِإِقَامَةِ الصَّفِّ
أَنَّ عُمَرَ رَأَى فِي الصَّفِّ شَيْئًا ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعَاهُدًا لِلصَّفِّ مِنْ عُمَرَ ، إِنْ كَانَ لَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ حَتَّى إِذَا قُلْنَا قَدْ كَبَّرَ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِالْبَقَرَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الْغَدَاةَ فَقَرَأَ بِيُونُسَ وَهُودٍ وَنَحْوِهِمَا
سَمِعْتُ عُمَرَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ يُوسُفَ قِرَاءَةً بَطِيئَةً
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ بِسُورَتَيْنِ ، الْآخِرَةُ مِنْهُمَا بَنُو إِسْرَائِيلَ
سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقْرَأُ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
صَلَّيْتُ خَلْفَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَقَرَأَ بِيُونُسَ وَهُودٍ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْيَمَنِ ، فَقَرَأَ بِالنِّسَاءِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِالسُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا يُوسُفُ ، وَالَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْكَهْفُ
كَانَ إِمَامُنَا يَقْرَأُ بِنَا فِي الْفَجْرِ بِالسُّورَةِ مِنَ الْمِئِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ ( الرَّحْمَنَ ) وَنَحْوَهَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَرْفَجَةَ ، فَرُبَّمَا قَرَأَ بِالْمَائِدَةِ فِي الْفَجْرِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
صَلَّيْتُ خَلْفَ إِبْرَاهِيمَ ، فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ [بِـ] يس وَأَشْبَاهِهَا
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَقْرَأَ مِنْ عَلِيٍّ ، إِنَّهُ قَرَأَ بِنَا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالْأَنْبِيَاءِ