الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَتَى سَارِيَةً ، فَصَلَّى عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّمَا مَرَّ ؟ قَالَ : " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثَمَّ يَمُرُّ فِيهِ سَائِرَ يَوْمِهِ
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : " هَذَا حَقُّ الْمَسْجِدِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ ، وَلَا يُصَلُّونَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَا يُصَلِّي فِيهِ
رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ يَمُرُّ فِي مَسْجِدِنَا ، فَرُبَّمَا صَلَّى ، وَرُبَّمَا لَمْ يُصَلِّ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَدْخُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْخَوْخَةِ ، فَلَا يُصَلِّي فِيهِ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الضَّجَّةَ فِي الصَّلَاةِ إِذَا ذَكَرَ الْإِمَامُ آيَةَ رَحْمَةٍ ، أَوْ آيَةَ عَذَابٍ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَقُومَ عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُصَلِّي فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ مِنَ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي فِي الشِّقِّ الْأَيْسَرِ مِنَ الْمَسْجِدِ
كُنَّا نُحِبُّ ، أَوْ نَسْتَحِبُّ أَنْ نَقُومَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَيَامِنُ الصُّفُوفِ تَزِيدُ عَلَى سَائِرِ الْمَسْجِدِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
إِنَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلَاةً مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ النَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] لَا يُكَلَّمُ إِعْظَامًا لَهُ
أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ أَخْطَأَتْهُ الْعَصْرُ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَن هِشَامٍ عَن يَحيَى عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن بُرَيدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ
كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
كَانَ سَالِمٌ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ
كُنْتُ مَرِيضًا ، وَلَوْلَا أَنَّ رَسُولَكَ أَتَانِي مَا خَرَجْتُ
لَأَنْ تَمْتَلِئَ أُذُنُ ابْنِ آدَمَ رَصَاصًا مُذَابًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ الْمُنَادِيَ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يُجِبْهُ ، لَمْ يُرِدْ خَيْرًا وَلَمْ يُرَدْ بِهِ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ ، لَمْ تُجَاوِزْ صَلَاتُهُ رَأْسَهُ إِلَّا بِالْعُذْرِ
اسْتَقَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْعِشَاءِ