الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي يَوْمَ غَيْمٍ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : " يُجْزِئُهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ صَلَّى فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ صَلَّى إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
صَلَّيْتُ وَأَنَا أَعْمَى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : " يُجْزِئُكَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ : " يُجْزِئُهُ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : " يُجْزِئُهُ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي يَوْمِ غَيْمٍ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
فِي رَجُلٍ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ قَالَ : " قَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ
صَلَّى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي مَنْزِلِنَا ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ فِي قِبْلَتِنَا تَيَاسُرًا . فَأَعَادَ
مَنْ صَلَّى إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَاسْتَفَاقَ وَهُوَ فِي وَقْتٍ ، فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولُوا : قَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ ! فَقَالَ : إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَحِينُ ، وَلْيَقُولُوا : قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ
إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَدَخَلَ إِنْسَانٌ وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، فَانْتَظِرْهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ ، فَإِنَّا نَنْتَظِرُهُ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا ذَرٍّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَكَّؤُونَ عَلَى الْعَصَا فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ أُوتِدَ لَهُ وَتِدٌ فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ مُرَّةَ - وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ - وَرَأَيْتُ لَهُ عُودًا فِي الطَّاقِ ، يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِ إِذَا نَهَضَ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُرْبَطُ لَهُمُ الْحِبَالُ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ
مِنِ اقْتِرَابِ - أَوْ مِنْ أَشْرَاطِ - السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا