الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ وَمَا نَزَلَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَعِيبُهُ
أَنَّ الْأَشْتَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ الْتَقَيَا ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : مَا ضَرَبْتُهُ إِلَّا ضَرْبَةً حَتَّى ضَرَبَنِي خَمْسًا أَوْ سِتًّا
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا انْتَصَفَ مِنْ شُرَيْحٍ إِلَّا أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : إِنَّ لِسَانَكَ أَطْوَلُ مِنْ يَدِكَ
ابْنَ مِخْنَفٍ الْأَزْدِيَّ جَلَسَ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اقْرَأْ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
لَقَدْ جَلَسَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا مَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا أَعْطَى مِنْ دَيْنِهِ إِلَّا هَذَا الرَّجُلُ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنِّي لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ
مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ
قَدْ رَأَيْتُ فَتًى يَغْشَى عَلْقَمَةَ فِي عَيْنِهِ بَيَاضٌ
لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنَ الْجَمَلِ ، وَتَهَيَّأَ إِلَى صِفِّينَ اجْتَمَعَتِ النَّخَعُ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَشْتَرِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ وَوَقَفَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
لَمَّا قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ إِلَى وَاسِطٍ ، قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ
أَتَى الْمُخْتَارُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِمَالٍ مِنَ الْمَدَائِنِ وَعَلَيْهَا عَمُّهُ سَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْمَالَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَةٌ حَمْرَاءُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ وَأَبْطَأَ بِالْجُمُعَةِ : تَظَلُّ عِنْدَ بَنْتِ فُلَانٍ تُرَوِّحُكَ بِالْمَرَاوِحِ وَتَسْقِيكَ الْمَاءَ الْبَارِدَ
اللَّهُمَّ أَدْرِكْ خُفْرَتَكَ فِي عُثْمَانَ ، وَأَبْلِغِ الْقِصَاصَ فِي مُذَمَّمٍ
إِنَّ مُنَافِقًا مِنْ مُنَافِقِي أَهْلِ الْعِرَاقِ - جَبَلَةَ بْنَ حَكِيمٍ - قَالَ لِلزُّبَيْرِ : فَإِنَّكَ قَدْ بَايَعْتَ
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ عُثْمَانُ - أُرَى ذَاكَ بِمَكَّةَ - ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
مَازَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ : لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ
قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : كَلِّمْ هَؤُلَاءِ - لِأَهْلِ الشَّامِ - رَجَاءَ أَنْ يَرُدَّهُمْ ذَاكَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ [قَدْ دَخَلَ] الْمَسْجِدَ فَإِذَا السِّلَاحُ
أَرْسَلَ الْحَجَّاجُ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، فَقَالَ : لَا تَؤُمَّ قَوْمَكَ
ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ : أَنَّهُ أُرْسِلَ إِلَيْهِ زَمَنَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : فَطَلَا وَجْهَهُ بِطِلَاءٍ
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِسَخَطِ اللهِ
رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ : هَاهْ ! بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا
كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَيْهِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ الْكُتُبَ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ قُتَيْبَةَ فِيهَا الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ
قَالَ رَجُلٌ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : ذَهَبْتُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلَامٌ
كَانَ عُمَرُ إِذَا نَهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ