الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ
يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ ثُمَّ يَغْدُو فَيُخْبِرُ النَّاسَ
أَنَّ رَجُلًا رَأَى رُؤْيَا : " مَنْ صَلَّى اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ [مِنْ ] ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا
ذَاكَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ، لَا يَزَالُ يُصْنَعُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنِّي رَأَيْتُنِي يَتْبَعُنِي غَنَمٌ سُودٌ يَتْبَعُهَا غَنَمٌ عُفْرٌ
أَصَبْتَ وَأَخْطَأْتَ ، قَالَ : أَقْسَمْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي قَالَ : لَا تُقْسِمْ
رَأَيْتُ [كَأَنَّ ] مِيزَانًا أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ بِأَبِي بَكْرٍ
رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَدِمَتْ مَهْيَعَةَ
رَأَيْتُ آنِفًا أَنِّي أُعْطِيتُ الْمَوَازِينَ وَالْمَقَالِيدَ
رَأَيْتَ خَيْرًا ، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ : فَالْمَحْشَرُ
رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ ، وَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ الرِّيَّ يَجْرِي بَيْنَ ظُفُرِي أَوْ أَظْفَارِي
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حُجْرَتِي
أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَبُولُ دَمًا
أَتَى رَجُلٌ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أُجْرِي ثَعْلَبًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَوْمَ جُمُعَةٍ أَوْ خَطَبَ يَوْمَ جُمُعَةٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُنِي
أَنْ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ أَهْلِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، رَأَيْتُ رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِي
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي مَنَامِي دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِي عَلَى مَعْقِدِ إِزَارِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ
يَا عُثْمَانُ أَفْطِرْ عِنْدَنَا ، فَأَصْبَحَ [صَائِمًا ] وَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ
أَنَّهَا قَتَلَتْ جَانًّا ، فَأُتِيَتْ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَفْتِلُ شَرِيطًا ، وَأَضَعُهُ إِلَى جَنْبِي
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَأْكُلُ تَمْرًا
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا كَبِيرَةً عَوْرَاءَ الْعَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ
ضَحِكَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ