الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَسَمَّوْا بِأَسْمَائِكُمُ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ ، وَالْإِسْلَامِ ، وَالْإِيمَانِ
خَطَبَنَا مُعَاذٌ فَقَالَ : أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَ الْإِسْلَامِ الْإِيمَانُ بِاللهِ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ شَعِيرَةٌ
أَوْ مُسْلِمًا ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا
سَلْ تُعْطَهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَادْعُ تُجَبْ ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : [رَبِّ ] أُمَّتِي أُمَّتِي
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن فِرَاسٍ عَن مُدرِكٍ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصْفَحٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ
مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ
سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ
وَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ، ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ
يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ : أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ : أَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ : الْإِيمَانُ كَلَامٌ وَلَا عَمَلَ
الْإِيمَانُ سِتُّونَ - أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعَةٌ أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ - أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَقَدْ صَافَنَّا الْعَدُوَّ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا دَاوُدُ عَن زُرَارَةَ بنِ أَوفَى عَن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ بِمِثلِ حَدِيثِ يَزِيدَ إِلَّا أَنَّهُ لَم