الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ
كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْقُرْآنَ ] فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ ، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ
فَيَطَأُ السُّلْطَانُ عَلَى صِمَاخِ الْقُرْآنِ ، [فَلَأْيًا بِلَأْيٍ ، وَلَأْيًا بِلَأْيٍ مَا تَنْفَلِتُنَّ مِنْهُ
تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ
مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ [أَوْ أَمُوتُ] ، قَالَ : فَأَنْتَ إِذَنْ
تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ الَّذِينَ يُفْتُونَ وَيُقْرِئُونَ الْقُرْآنَ : عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَعَبِيدَةَ وَمَسْرُوقًا وَعَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ وَالْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَهُ يُثَبِّتُ النَّاسَ
أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن حُصَينٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن أَبِي حَيَّانَ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ يَتَعَاطَوْنَ فِيهِ كِتَابَ اللهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَيَتَدَارَسُونَهُ إِلَّا أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ أَوْ يَنْقُصُوا
مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ " أَوْ " بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَالْجِهَادُ ، وَالْأَمَانَةُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ
اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنِّي الْإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهِ
لَوْ سُئِلْتُ عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ هَذَا الْمَسْجِدِ فَقَالُوا : تَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ
أَلَا أُزَوِّجُكَ ، فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَزْنِي إِلَّا نَزَعَ اللهُ مِنْهُ نُورَ الْإِيمَانِ
فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ فَقُلْتُ : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ يَعِيبُونَ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ
وَمَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ ، فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يُعَذِّبُهُ اللهُ عَلَى صِدْقِهِ