الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ وَخَاتِمَةَ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَخْلِطُوا فِيهِ غَيْرَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ كَانَ يَكْرَهُ الْعَوَاشِرَ

1 سندلم يُحكم عليه

جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

جَرِّدُوا الْقُرْآنَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ

1 سندلم يُحكم عليه

جَرِّدُوا الْقُرْآنَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ مُعَاذٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبِلَالٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لِيَتَّقِ ، [لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا] وَهُوَ لَا يَشْعُرُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ آخِرَتَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضَهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أَسْقَطْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا

1 سندلم يُحكم عليه

نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي بِالْقُرْآنِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

الطُّوَلُ كَالتَّوْرَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْقُرْآنُ ، وَالتَّوْرَاةُ ، وَالْإِنْجِيلُ

1 سندلم يُحكم عليه

زَبُورُ دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ مُوسَى

1 سندلم يُحكم عليه

فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ : فَاتِحَةُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً

1 سندلم يُحكم عليه

الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ الْغُلَامُ إِذَا أَفْصَحَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ سَبْعًا

1 سندلم يُحكم عليه

جَاءَ بِي أَبِي إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَقَالَ : تُعَلِّمُ هَذَا الْقُرْآنَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا

1 سندلم يُحكم عليه

حم " دِيبَاجُ الْقُرْآنِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ : الْعَرَائِسَ

2 سندلم يُحكم عليه

إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ " حم " وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ

1 سندلم يُحكم عليه

مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا لِآلِ حم

1 سندلم يُحكم عليه

عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ

1 سندلم يُحكم عليه

عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً إِلَّا الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ عَلَى جِبْرِيلَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ