الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
كَانَ مُعَاذٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبِلَالٍ
لِيَتَّقِ ، [لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا] وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ آخِرَتَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أَسْقَطْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي بِالْقُرْآنِ
مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
كَانَ الْغُلَامُ إِذَا أَفْصَحَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ سَبْعًا
جَاءَ بِي أَبِي إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَقَالَ : تُعَلِّمُ هَذَا الْقُرْآنَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا
إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ " حم " وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ
مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا لِآلِ حم
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ
كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً إِلَّا الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ عَلَى جِبْرِيلَ
أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ