الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سَأَلْتُ أَبِي ، قُلْتُ : صَلَّيْتَ مَعَ عَلِيٍّ ، فَأَخْبِرْنِي كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ ؟ [فَقَالَ : ] إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
سَأَلْتُ جَعْفَرًا عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ ؟ فَقَالَ : " إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
يَا أَبَا مَحْذُورَةَ ، إِنَّكَ بِأَرْضٍ شَدِيدَةِ الْحَرِّ ، فَأَبْرِدْ بِالصَّلَاةِ
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ ، فَإِنَّ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ تُفْتَحُ
إِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى قَدَمَيْكَ ، فَتَقِيسَ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ
كَانَ يُقَالُ : إِذَا كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ ، فَهُوَ وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ
صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقِيسَ صَلَاتَهُ ، فَفَطِنْتُ لِظِلِّي فَقِسْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ ؟ فَقَالَ : " إِذَا كَانَ ظِلُّهُ ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ وَقْتِ الظُّهْرِ فَقَالَ : " إِذَا زَالَ الْفَيْءُ عَنْ طُولِ الشَّيْءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي
أَنْ صَلِّ الْعَصْرَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ الشِّقَّيْنِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ
فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَخْرَجَ مَالًا يَقْسِمُهُ يُبَادِرُ بِهِ اللَّيْلَ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ عَلَى الْحِيطَانِ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى أَقُولَ : قَدِ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ
لَتُطِيعُنَا فِي أَذَانِنَا أَوْ لَتَعْتَزِلَنَّ مُؤَذِّنِينَا
كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَشَدَّ تَأْخِيرًا لِلْعَصْرِ مِنْكُمْ
لَا تُقِمِ الْعَصْرَ حَتَّى لَا تَسْمَعَ حَوْلَكَ مُؤَذِّنًا
تُصَلَّى الْعَصْرُ قَدْرَ مَا تَسِيرُ الْعِيرُ فَرْسَخًا إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
وَقْتُهَا أَنْ تَسِيرَ سِتَّةَ أَمْيَالٍ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
تُصَلَّى الْعَصْرُ إِذَا كَانَ الظِّلُّ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ قَدَمًا فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَأَحَدُنَا يَرَى مَوْضِعَ نَبْلِهِ
كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَمْصَارِ : " أَنْ لَا تَنْتَظِرُوا بِصَلَاتِكُمُ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ
هَذَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
كَانَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يَأْمُرُ مُؤَذِّنَهُ فَيُؤَذِّنُ الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ سَوَاءً
أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ