الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ
لَوْ جُعِلَ لِأَحَدِكُمْ خَمْسُ قَلَائِصَ إِنْ صَلَّى الْغَدَاةَ بِالْقَرْيَةِ
كَانَ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ فَيَمُرُّ بِالْآيَةِ فَيَقُولُ لِلرَّجُلِ : خُذْهَا فَوَاللهِ لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ
تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ : كِتَابُ اللهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثَلَاثِ مِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ خَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ : قَالَ : وَمَا أَدْرَكْتَ مِنْهُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : الْمُفَصَّلُ ، وَيَقُولُ : الْقُرْآنُ كُلُّهُ مُفَصَّلٌ
فَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُ
لَا تَقُلْ : سُورَةٌ قَصِيرَةٌ وَلَا سُورَةٌ خَفِيفَةٌ . قَالَ : فَكَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : سُورَةٌ يَسِيرَةٌ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ ذَكَرَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي بَعضِ الكَلَامِ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ فَإِنَّكَ لَا تَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَقَالَ " عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّدَادِ
تَسْأَلْنِي عَنِ الْقُرْآنِ ، وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ
كَتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفًا ، وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : قَدْ أَصَابَ اللهُ مَا أَرَادَ
أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ قَدْ سَمِعَ : أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
قَرَأْتَهَا كَمَا هِيَ فِي الْمُصْحَفِ إِلَّا حَرْفَ كَذَا قَرَأْتَهُ كَذَا وَكَذَا
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا مَرَرْتُ بِالْحَرْفِ يُنْكِرُهُ لَمْ يَقُلْ لِي : لَيْسَ كَذَا وَكَذَا
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ لِشَيْءٍ : هُوَ هَكَذَا ، وَلَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، أَوْ أَقُولُ : فِيهَا وَاوٌ ، وَلَيْسَ فِيهَا وَاوٌ