الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَحْوُ عَشْرِ سَيِّئَاتٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بَلَغَنِي عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فَجَنَّنَا اللَّيْلُ إِلَى بُسْتَانٍ خَرِبٍ ، قَالَ : فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً حَسَنَةً
لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحْبِيرًا ، أَوْ لَشَوَّفْتُ تَشْوِيفًا
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَطَرَّبَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ عِنْدَ أَنَسٍ فَطَرَّبَ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ
مَا هَذَا ؟ مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ، وَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا يُنْكِرُهُ كَشَفَ الْخِرْقَةَ عَنْ وَجْهِهِ
إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَلَى عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَفْضَلَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ
لَا فَاقَةَ لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَلَا غِنَى لَهُ بَعْدَهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ ، هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ
ضَمِنَ اللهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا يَشْقَى فِي الْآخِرَةِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قَرَأَةُ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
كَمِشْكَاةٍ " قَالَ : كَكُوَّةٍ ، بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ : أَجْرَيْنِ ، بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : هُوَ [بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ] : قِيَامُ اللَّيْلِ
فِي قَوْلِهِ : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ قَالَ : الْعَدْلُ ، بِالرُّومِيَّةِ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ