الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَمَّا رَأَى يُوسُفُ عَزِيزَ مِصْرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِهِ
قُلْ : يَا غَافِرَ الذَّنْبِ اغْفِرْ [لِي ] ذَنْبِي ، يَا قَابِلَ التَّوْبِ اقْبَلْ تَوْبَتِي ، يَا شَدِيدَ الْعِقَابِ اعْفُ عَنِّي عِقَابِي
أَنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلٌ بِالْحَوَائِجِ ؛ فَإِذَا سَأَلَ الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ قَالَ : احْبِسِ احْبِسْ
كَانَ أَنَسٌ يَقُولُ : لَقَدْ تَرَكْتُ بَعْدِي عَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَدْعِينَ اللهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ ، وَلَا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ ، وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْتَ
كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارٍ عَيْنُهُ تَرَانِي ، وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا أُتِيَ بِفِطْرٍ دَعَا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ ذَلِكَ يُسْتَجَابُ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تَطَهَّرَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
إِذَا دَخَلْتَ الْغَائِطَ فَأَرَدْتَ التَّكَشُّفَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
إِذَا دَخَلْتَ الْخَلَاءَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
أَنَّ نُوحًا النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
أَنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
كَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ : فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ
تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ
لَأَنْ أَقْرَأَ آيَةً بِإِعْرَابٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ كَذَا وَكَذَا آيَةً بِغَيْرِ إِعْرَابٍ
أَنْ تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ، وَحُسْنَ الْعِبَادَةِ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ وَالْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ مِنْ دِينِكُمْ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُهُ خَمْسًا خَمْسًا
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا خَمْسًا
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَيُكَفَّرُ بِهِ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ