الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفٍ فِي غَيْرِهِ
اللَّهُمَّ أَسْلَمَهُ إِلَيْكَ الْمَالُ وَالْأَهْلُ وَالْعَشِيرَةُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ أَنْ يَقُولُوا : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَلَا تَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَلَكِنْ قُلْ : فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَنَامِ إِذَا نَامَ : بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ : بِسْمِ اللهِ
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، وَإِلَى اللهِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ رُدَّ إِلَيْكَ فَارْأَفْ بِهِ وَارْحَمْهُ ، اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، نَزَلَ بِكَ الْيَوْمَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ ، اللَّهُمَّ وَسِّعْ لَهُ مُدْخَلَهُ
لَمَّا فُرِغَ مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى الْقَبْرِ
رَأَيْتُ أَيُّوبَ يَقُومُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَدْعُو لِلْمَيِّتِ ، وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَدْعُو لَهُ وَهُوَ فِي الْقَبْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ
لَا تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَلَكِنْ سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
كَانَ لَهُ مَجُوسٌ يَعْمَلُونَ لَهُ فِي أَرْضِهِ وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ : أَطَالَ اللهُ أَعْمَارَكُمْ
اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ
إِذَا أَتَيْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاقْعُدْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي الْيَوْمَ أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ
لَا تَقُولِي لِلْمِسْكِينِ : بُورِكَ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
يَقُولُ فِي الرَّهْصَةِ : بِسْمِ اللهِ ، أَنْتَ الْوَاقِي ، وَأَنْتَ الشَّافِي ، وَأَنْتَ الْبَاقِي
كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ امْنَعْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَيُعَظِّمُهُنَّ : اللَّهُمَّ يَا فَارِجَ الْغَمِّ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ : [سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَأَنَا حُبْلَى فَمَسَحَ بَطْنِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذَكَرًا مُبَارَكًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَعَبَ الْغُرَابُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ : اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ
كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا قَالَ : " اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
مَا أَقُولُ فِي الْبَرْقِ إِذَا رَأَيْتُهُ ؟ قَالَ : تُغْمِضُ عَيْنَيْكَ وَتَذْكُرُ اللهَ
مَنْ قَالَ - إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ " - : [اكْفِنِي مَنْ أَبَى ] ، وَأَشْهَدُ مَعَ مَنْ شَهَدَ
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ
يَا عَائِشَةُ أَجْمِعِي وَأَوْجِزِي ، قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَمُّ فَيَغْتَسِلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةٍ ، يَقُولُ عِنْدَ كُلِّ غُسْلٍ : بِسْمِ اللهِ