الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَذَا الْهِلَالُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُ قَالَ : آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْهِلَالَ فَلَا يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَقُولَ : رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَصِبَ لِلْهِلَالِ وَلَكِنْ يَعْتَرِضُ فَيَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ
كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ، هِلَالُ رُشْدٍ وَخَيْرٍ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأَجْرٍ وَمُعَافَاةٍ
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَالْهُدَى وَالْمَغْفِرَةِ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا رَأَى الرَّجُلُ الْهِلَالَ أَنْ يَقُولَ : رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ
إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي
الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَتَوَفَّ شَهِيدًا ، يُعْطِكَ اللهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابًا مُبَارَكَةً ، نَشْكُرُ فِيهَا نِعْمَتَكَ ، وَنُحْسِنُ فِيهَا عِبَادَتَكَ
لَبِسَ رَجُلٌ ثَوْبًا جَدِيدًا فَحَمِدَ اللهَ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَوْ غُفِرَ لَهُ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَوْا عَلَى أَحَدِهِمُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ قَالُوا : تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَتِ : الدُّعَاءُ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَيَسِّرْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، صَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
إِذَا سَمِعْتُ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " فَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ
أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " ، قَالَ : مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا
كَانَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : " حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ " قَالَ : الْمُسْتَعَانُ اللهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ أَسْلَمَهُ الْأَهْلُ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرَكَ ، وَأَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ ، وَزِدْهُ مِنْ فَضْلِكَ
الصَّلَاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ ، خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ ، فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ
كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجِنَازَةِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرْ لَهُ ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنِيفِيَّةِ [الْمُسْلِمَةِ
مَا بَاحَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِشَيْءٍ