الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو قَائِمًا بَعْدَ مَا انْصَرَفَ فَسَبَّهُ أَوْ شَتَمَهُ
ثِنْتَانِ بِدْعَةٌ : أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو
أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ بَعْدَهَا تَشَبُّهًا بِالْيَهُودِ
أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا ، قَالَ : فَأَتَاهُمْ فَقَالَ : مَا هَذِهِ النَّكْرَاءُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُهُ قَائِمًا يَدْعُو وَيُكَبِّرُ
أَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ إِذَا انْصَرَفَ أَنْ يَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، يَدْعُو وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى
كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ : لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ
عَلَّمَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْ نَقُولَ فِي الْقُنُوتِ - يَعْنِي : فِي الْوِتْرِ - : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
قُلْ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
لَيْسَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ ، إِنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ وَاسْتِغْفَارٌ
كَانَ يُوتِرُ وَيَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ إِذَا جَلَسَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، ثَلَاثًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْغَدَاةَ ، فَقَالَ فِي قُنُوتِهِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ
أَنَّ عَلِيًّا قَنَتَ فِي الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلَا نَكْفُرُكَ
فِي الضَّالَّةِ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيَتَشَهَّدُ وَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، يَا هَادِيَ الضَّالِّ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا سِوَى الْحَفَظَةِ ، يَكْتُبُونَ [مَا يَسْقُطُ من ] وَرَقِ الشَّجَرِ
عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَقُولُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ
إِنَّ ] عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَامْتَهِنُوهَا
إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ ، وَامْتَهِنُوهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ ؛ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ ، وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ ، وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ
إِذَا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ وَسُبْحَانَ اللهِ ؛ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ سُبْحَانَ اللهِ
رَحِمَهُ اللهُ ! إِنَّمَا يَجْزِيهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ
لَأَنْ أَقُولَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا غَشِيَ أَهْلَهُ فَأَنْزَلَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيمَا رَزَقْتَنَا نَصِيبًا
إِنَّ سِتْرًا بَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ ، وَبَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ إِذَا وَضَعَ ثِيَابَهُ : " بِسْمِ اللهِ
تَفْسِيرُ ذَلِكَ : الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَيُّ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ لَهُ الدَّرَجَةُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ
إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ ، فَنَادُوا بِالْأَذَانِ
أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ