الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الْعَصْرِ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قَالَ لَم يَرفَعهُ
أَنْ صَلُّوا الْفَجْرَ وَالنُّجُومُ مُشْتَبِكَةٌ نَيِّرَةٌ ، وَصَلُّوا الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ
إِنْ كُنْتُ لَأُصَلِّي خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْفَجْرَ ، وَلَوْ أَنَّ ابْنِي مِنِّي ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ مَا عَرَفْتُهُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ
خَدَمْتُ الرَّكْبَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ فَكَانَ النَّاسُ يُغَلِّسُونَ بِالْفَجْرِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَكَانَ يُغَلِّسُ بِالْفَجْرِ ، فَنَنْصَرِفُ ، وَلَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عُثْمَانَ الْفَجْرَ ، فَنَنْصَرِفُ ، وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ
كُنَّا نُصَلِّي الْفَجْرَ ، فَيَقْرَأُ إِمَامُنَا بِالسُّورَةِ مِنَ الْمِئِينَ ، وَعَلَيْنَا ثِيَابُنَا
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَسْفَرَ بِالْفَجْرِ جِدًّا
كَانَ رَبِيعُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ لَهُ - وَكَانَ مُؤَذِّنَهُ - : " يَا أَبَا عَقِيلٍ ، نَوِّرْ نَوِّرْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يُسْفِرُ بِالْفَجْرِ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَنْصَرِفُوا مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُهُمْ يَرَى مَوْضِعَ نَبْلِهِ
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُسْفِرُونَ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
صَلَّى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ الصُّبْحَ فَغَلَّسَ وَنَوَّرَ حَتَّى قُلْتُ : قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَطْلُعْ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ
كَانَ عُمَرُ يَنْصَرِفُ مِنَ الْهَجْرِ فِي الْحَرِّ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ الْمُنْطَلِقُ إِلَى قُبَاءَ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ ، فَلَمْ يُشْكِنَا
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ الظُّهْرَ ، أَحْيَانًا نَجِدُ ظِلًّا نَجْلِسُ فِيهِ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ وَإِنَّ الْجَنَادِبَ لَتَنْقِزُ مِنْ شِدَّةِ الرَّمْضَاءِ