الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : يَدْعُو عِنْدَ الْجِمَارِ كُلِّهَا ، وَلَا يُؤَقِّتُ شَيْئًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فِي الْجَمْرَةِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ لَا يُزَادُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ ، أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
قُلْتُ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : مَا خَيْرُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن رَجُلٍ عَنِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ مِثلَهُ
وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ ، فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَكْتُبُهُ الْحَفَظَةُ يُضَاعَفُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الذِّكْرِ سَبْعِينَ ضِعْفًا
ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ ، فَانْتَهَرَنِي
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ ، فَرَمَاهُ بِالْحَصَى
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ
كَانُوا يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَهُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ وَلَا غَيْرِهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ يَدْعُو
كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَى رَجُلَيْنِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَيْثُ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الصَّلَاةِ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِدِهِ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ
صَلَّيْتُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الْقَعْدَةِ ، قُلْتُ هَكَذَا - وَأَشَارَ ابْنُ عُلَيَّةَ بِإِصْبَعَيْهِ - فَقَبَضَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ ، يَعْنِي : الْيُسْرَى
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ ، يُحِبُّ أَنْ يُدْعَا هَكَذَا : وَأَشَارَتْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلَاهِمَا ، فَنَهَاهُ وَقَالَ : بِإِصْبَعٍ وَاحِدٍ بِالْيُمْنَى
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، يَعْنِي الْإِشَارَةَ بِإِصْبَعٍ فِي الدُّعَاءِ
إِنَّكُمْ لَتَدْعُونَ ، أَفْضَلُ الدُّعَاءِ هَكَذَا : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ
إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ حَسَنٌ ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ ، وَلَكِنْ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُكْرَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَعْقِدُ : ثَلَاثًا وَخَمْسِينَ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ
الدُّعَاءُ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ - مِقْمَعَةٌ لِلشَّيْطَانِ
كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا ، وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَدْعُو بِيَدَيْهِ فَقَالَ : أَحِّدْ فَإِنَّهُ أَحَدٌ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يُحَرِّكُهَا
لَا تَقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهِمْ