الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : يَدْعُو عِنْدَ الْجِمَارِ كُلِّهَا ، وَلَا يُؤَقِّتُ شَيْئًا

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فِي الْجَمْرَةِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ لَا يُزَادُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ ، أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : مَا خَيْرُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن رَجُلٍ عَنِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ مِثلَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ ، فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

1 سندلم يُحكم عليه

خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ

1 سندلم يُحكم عليه

الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَكْتُبُهُ الْحَفَظَةُ يُضَاعَفُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الذِّكْرِ سَبْعِينَ ضِعْفًا

2 سندلم يُحكم عليه

ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا

1 سندلم يُحكم عليه

صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ ، فَانْتَهَرَنِي

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ ، فَرَمَاهُ بِالْحَصَى

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا

1 سندلم يُحكم عليه

مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَهُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ وَلَا غَيْرِهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ يَدْعُو

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلَى رَجُلَيْنِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَيْثُ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا رَسُولَ اللهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ ، قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الصَّلَاةِ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِدِهِ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

هُوَ الْإِخْلَاصُ ، يَعْنِي : الدُّعَاءَ بِإِصْبَعٍ

1 سندلم يُحكم عليه

صَلَّيْتُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الْقَعْدَةِ ، قُلْتُ هَكَذَا - وَأَشَارَ ابْنُ عُلَيَّةَ بِإِصْبَعَيْهِ - فَقَبَضَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ ، يَعْنِي : الْيُسْرَى

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ اللهَ وِتْرٌ ، يُحِبُّ أَنْ يُدْعَا هَكَذَا : وَأَشَارَتْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلَاهِمَا ، فَنَهَاهُ وَقَالَ : بِإِصْبَعٍ وَاحِدٍ بِالْيُمْنَى

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، يَعْنِي الْإِشَارَةَ بِإِصْبَعٍ فِي الدُّعَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّكُمْ لَتَدْعُونَ ، أَفْضَلُ الدُّعَاءِ هَكَذَا : وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ لَا يُزَادُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ حَسَنٌ ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ ، وَلَكِنْ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُكْرَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَعْقِدُ : ثَلَاثًا وَخَمْسِينَ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

الدُّعَاءُ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ - مِقْمَعَةٌ لِلشَّيْطَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا ، وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَدْعُو بِيَدَيْهِ فَقَالَ : أَحِّدْ فَإِنَّهُ أَحَدٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يُحَرِّكُهَا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهِمْ