الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
كَانَ أَبِي لَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةِ مِنَ الدَّوَاءِ فَيَشْرَبُهُ أَوْ يَطْعَمُهُ ، حَتَّى يَقُولَ : الْحَمْدُ لِلهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ قَالَ : سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُبْلِينَا
حُدِّثْتُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ
سُئِلَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا ، وَلَكِنْ يَقُولُ : وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ
سَرَقَهَا سَارِقٌ فَدَعَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ
كَلِمَاتٌ إِذَا قَالَهُنَّ الْعَبْدُ وَضَعَهُنَّ مَلَكٌ فِي جَنَاحِهِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ مُنَادِيًا نَادَى فِي السَّمَاءِ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي
اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدُ بَعْدَ الْيَوْمِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا
لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّارِ قَالَ : حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ ، لَا يَسْأَلُهَا لِي مُؤْمِنٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبٌ ، فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهِ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ
كَانَ مِنَّا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَانَ لَا يَنَامُ إِلَّا قَاعِدًا فِي مَسْجِدِهِ فِي صَلَاتِهِ
اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَسَدِ وَالْأَسْوَدِ وَرُوحِ الْأَذَى
اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَظَرِي عِبَرًا ، وَصَمْتِي تَفَكُّرًا ، وَمَنْطِقِي ذِكْرًا
أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ
كَانَ نَفَرٌ مُتَوَاخِينَ ، قَالَ : فَفَقَدُوا رَجُلًا مِنْهُمْ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُمْ
دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ
كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ إِخْوَانَكَ يُحِبُّونَ أَنْ تَدْعُوَ لَهُمْ
لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي الْيَهُودُ أَصِيحُ مَعَ الْحُمُرِ النَّاهِقَةِ
مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ قَوْلِهِ : وَصَلَ اللهُ بِالْإِيمَانِ أُخُوَّتَكُمْ ، وَقَرَّبَ بِرَحْمَتِهِ مَوَدَّتَكُمْ
مَا سَأَلَ سَائِلٌ ، وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا ، يَعْنِي : الْمُعَوِّذَتَيْنِ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ الْأَعْظَمِيِّ
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَأَوْصِنِي