الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ
لَأَنْ أَقُولَهَا - يَعْنِي : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عِدَّتِهَا
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَأَنْ أُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ
سَبِّحِي اللهَ كُلَّ غَدَاةٍ عَشْرًا ، وَكَبِّرِي عَشْرًا ، وَاحْمَدِي عَشْرًا
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
كُنَّا عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَسَكَتَ سَكْتَةً فَقَالَ : لَقَدْ أَصَبْتُ بِسَكْتَتِي هَذِهِ مِثْلَ مَا سَقَى النِّيلُ وَالْفُرَاتُ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ، قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟ قَالَ : [يَقُولُ ] : اكْتُبْ لَهُ رَحْمَتِي كَثِيرًا
بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ الْحَصَى
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ؟! إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي
تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ [إِلَيْهِ ] فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نُبَذٌ مِنِ اسْتِغْفَارٍ
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، خَمْسَ مَرَّاتٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثًا ، غُفِرَ لَهُ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
ذِكْرُ اللهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ
إِنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ غُدْوَةً ، وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ [يَحْمِلُ أَحَدُهُمَا] عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللهَ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ كَانَ شُكْرًا لَكَ فِيمَا اصْطَنَعْتَ إِلَيَّ
قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّ أَبَا سَعْدِ بْنَ مُنَبِّهٍ جَعَلَ فِي مَالِهِ مِائَةً مُحَرَّرَةً ، فَقَالَ : إِنَّ مِائَةً مُحَرَّرَةً فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ
مَنْ قَالَ بَعْدَ الْعَصْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَن مُسلِمٍ مَولَى سُوَيدِ بنِ جَهَيلٍ عَن سُوَيدٍ قَالَ