الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٣٤٬٤٨٢
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاعْزِمُوا ، فَإِنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ فُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْإِجَابَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يُقَالُ : إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ فَقَدِ اسْتَوْجَبَ

1 سندلم يُحكم عليه

بَلَغَنِي أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا دَعَا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ

1 سندلم يُحكم عليه

الَّذِي يَدْعُو

2 سندلم يُحكم عليه

جِدُّوا [فِي الدُّعَاءِ] فَإِنَّهُ مَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ الْبَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ فَقُلِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ يُحْمَلُ ، مَا نَشُكُّ فِي قَتْلِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مِنْ خَاصَّةِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ خَافَ مِنْ أَمِيرٍ ظُلْمًا فَقَالَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا

1 سندلم يُحكم عليه

سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى

1 سندلم يُحكم عليه

سَلُوا اللهَ الْيَقِينَ وَالْعَافِيَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي

1 سندلم يُحكم عليه

سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا سَأَلَ اللهَ عَبْدٌ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعَافِيَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنِّي لَوْ عَرَفْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، مَا سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا إِلَّا الْعَافِيَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلِ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، وَاغْفِرْ لِي ، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوَالِيَّ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ الرَّجُلُ إِذَا دَعَا قَالَ : اللَّهُمَّ أَغْنِنِي وَأَغْنِ مَوْلَايَ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ ، وَالصَّبْرَ وَالشُّكْرَ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّيَاطِينُ ، فَإِذَا قَالَ " بِسْمِ اللهِ " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : هُدِيتَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَدْعُو : اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ الشَّدِيدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ قَالَ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ " لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ