الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ ذَرًّا إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ رَدَّ عَلَيْهِ ! قَالَ : " يُجْزِئُهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، فَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ خَلْفَهُ
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ ، فَلَا يَشِينَنَّ أَحَدُكُمْ صُورَتَهُ
أَمَا إِنَّ هَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ عَيْنَيْكِ كَانَ خَيْرًا لَكِ
رَأَيْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ ، وَآثَارُ السُّجُودِ فِي جِبَاهِهِمْ وَأُنُوفِهِمْ
رَأَيْتُ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ ، مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ ، يَتَبَاهَوْنَ بِهَا
لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ
مَرَّ عَلَى مَسْجِدٍ قَدْ شُرِّفَ فَقَالَ : " هَذِهِ بِيعَةُ بَنِي
نُهِينَا - أَوْ نَهَانَا - أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَخْرُجُ ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، يُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
صَلَّى بِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي الْوُفُودِ ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
أَنَّهُ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
الصَّلَاةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ حَسَنٌ ، قَدْ فَعَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ