الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ لَنَا إِمَامٌ - ذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ - إِذَا سَلَّمَ تَقَدَّمَ
كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَهَا تَطَوُّعٌ فَتَحَوَّلْ ، إِلَّا الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ ، فَذَهَبَ كَمَا هُوَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ انْحَرَفَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ
أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا انْصَرَفَ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ
يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ : سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ
أَنَّهُ قَالَ حِينَ سَلَّمَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ
وَإِلَيْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا انْصَرَفُوا مِنَ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ أَنْ تَقُولَ إِذَا فَرَغْتَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا
إِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَنْتَ تُرِيدُ حَاجَةً ، فَكَانَتْ حَاجَتُكَ عَنْ يَمِينِكَ أَوْ عَنْ يَسَارِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَدِيرَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ رَأَى رَجُلًا انْصَرَفَ عَلَى يَسَارِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَنْصَرِفَ الرَّجُلُ مِنْ صَلَاتِهِ عَنْ يَمِينِهِ
كُلُّ صَلَاتِكُمْ كَانَتْ مُقَارِبَةً إِلَّا شَيْئًا رَأَيْتُهُ تَصْنَعُونَهُ لَيْسَ بِحَسَنٍ فِي صَلَاتِكُمْ
كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ قَامَ . وَقَالَ خَالِدٌ : كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ انْكَفَأَ ، كَانَ الِانْكِفَاءُ مَعَ التَّسْلِيمِ
لَا يَقُومُ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَقُومَ
صَلَّيْتُ بِالْمَدِينَةِ ، فَسُبِقْتُ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ لِأَقْضِيَ مَا سُبِقْتُ [بِهِ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا سَلَّمْتُ فَإِنِّي أَجْلِسُ فَأُسَبِّحُ وَأُكَبِّرُ