الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ يَقُولُ فِي الْكِلَابِ إِذَا غَشِيَهَا الرَّجُلُ وَهِيَ مَعَ الْغَنَمِ ، فَعَقَرَتْهُ ؛ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ بِالْحَصَى أَوْ يُمَثِّلُ بِهِ ، قَالَ : إِنَّمَا الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ
فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَاتِ ، قَالَ : يُدْفَعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتَسِمُونَهُ
فِي عَبْدٍ شَجَّ رَجُلًا ثُمَّ شَجَّ آخَرَ ثُمَّ شَجَّ آخَرَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ
مَا نَازَلْتُ رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْتُهُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ فَلَمْ يُجِبْنِي
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي فُسْطَاطِهِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا
لَأَنْ أَتُوبَ مِنَ الشِّرْكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتُوبَ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا قَالَ : مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ مُنْذُ نَزَلَتْ
بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ
قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
لَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إِلَّا الِاسْتِغْفَارَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي قَتَلْتُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ عَن شُعبَةَ عَن سَيَّارٍ عَن أَبِي صَالِحٍ نَحوَهُ
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ أَوْبَقَهَا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا
وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْلِهَا فَقَدْ أَحْيَاهَا
رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَإِبْلِيسَ الْأَبَالِسِ
لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ وَالشَّيْطَانِ كِفْلٌ مِنْهَا