الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
رَأَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَلَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَحَصَبَهُ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِمَكَّةَ قَائِمًا يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي ، فَأَبْصَرَهُ رَافِعًا رِجْلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا سَاجِدًا قَدْ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ
أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ ، وَلَا السُّجُودَ
أَنَّ بِلَالًا رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ ، وَلَا السُّجُودَ
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن زَائِدَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمُ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ
التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
كَانَ عَلْقَمَةُ يُعَلِّمُ أَعْرَابِيًّا التَّشَهُّدَ فَيَقُولُ عَلْقَمَةُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ يُعَلِّمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالطَّيِّبَاتُ ، وَالصَّلَوَاتُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
كُنَّا نَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ يَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ مِنْ عَبْدِ اللهِ
كَانُوا يَتَحَفَّظُونَ هَذَا التَّشَهُّدَ - تَشَهُّدَ عَبْدِ اللهِ - وَيَتَّبِعُونَ حُرُوفَهُ حَرْفًا حَرْفًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ مَعَ أَبِي ، فَعَلَّمَنَا هَذَا التَّشَهُّدَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
الْحَمْدُ لِلهِ ! إِذَا قَعَدْتَ ، فَابْدَأْ بِالتَّشَهُّدِ ، بِـ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ
كَانَ يَأْخُذُ عَلَيْنَا الْوَاوَ فِي التَّشَهُّدِ : الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
كَانُوا يَتَعَلَّمُونَ التَّشَهُّدَ كَمَا يَتَعَلَّمُونَ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَ : بِسْمِ اللهِ ، خَيْرُ الْأَسْمَاءِ اسْمُ اللهِ
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُقَالُ هَذَا عَلَى الطَّعَامِ
فَكَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الْجَمْرِ حَتَّى يَقُومَ
أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ فِي التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَدْرَ التَّشَهُّدِ مُتَرَسِّلًا
مَا جُعِلَتِ الرَّاحَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ إِلَّا لِلتَّشَهُّدِ
لَا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ
مَنْ زَادَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى