الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي أُمِّ الْوَلَدِ : إِذَا جَنَتْ جِنَايَةً فَعَلَى سَيِّدِهَا جِنَايَتُهَا
فِي أُمِّ الْوَلَدِ تَجْنِي ، قَالَ : تُقَوَّمُ عَلَى سَيِّدِهَا
سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ سُرِّيَّةٍ قَتَلَتِ امْرَأَةً وَمَوْلَاهَا حَيٌّ لَمْ يُعْتِقْهَا وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ ؟ قَالَ : هِيَ أَمَةٌ
رَمَى رَجُلٌ رَجُلًا فِي رَأْسِهِ بِحَجَرٍ ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَلِسَانُهُ وَعَقْلُهُ وَذَكَرُهُ فَلَمْ يَقْرَبِ النِّسَاءَ
مَنْ أَخْرَجَ حَجَرًا أَوْ مِرْزَابًا أَوْ زَادَ فِي سَاحَتِهِ مَا لَيْسَ لَهُ
كَانَ يُضَمِّنُ أَصْحَابَ الْبَلَالِيعِ الَّتِي يَتَّخِذُونَهَا فِي الطَّرِيقِ وَبَوَارِي الْبِغَالِ
مَنْ أَوْتَدَ وَتِدًا فِي غَيْرِ أَرْضِهِ وَلَا سَمَائِهِ ضَمِنَ مَا أَصَابَ
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ دَارِهِ شَيْئًا إِلَى طَرِيقٍ فَأَصَابَ شَيْئًا ؛ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ
مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ ضَامِنٌ
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيْئًا فَأَصَابَ شَيْئًا فَهُوَ ضَامِنٌ
إِذَا أَخْرَجَ الرَّجُلُ الصَّلَايَةَ [أَوِ الْخَشَبَةَ] فِي حَائِطِهِ ضَمِنَ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ حَفَرَ بِئْرًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَوَقَعَ فِيهَا بَغْلٌ فَانْكَسَرَ فَضَمَّنَهُ شُرَيْحٌ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ حَفَرَ بِئْرًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَمَرَّ بَغْلٌ فَوَقَعَ فِيهَا ؛ فَانْكَسَرَ فَضَمَّنَهُ شُرَيْحٌ قِيمَةَ الْبَغْلِ
أَنَّ كَنِيفًا لِجَارٍ لَهُ وَقَعَ عَلَى صَبِيٍّ فَقَتَلَهُ أَوْ جَرَحَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُ ظُلَّةً لَا يَمُرُّ فِيهَا الْفَارِسُ بِرُمْحِهِ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ رَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَضَرَبَتْ بِرِجْلِهَا
مَا كَانُوا يُضَمِّنُونَ مِنَ الرِّجْلِ إِلَّا مَا رَدَّ الْعِنَانَ
إِذَا ضَرَبْتَ الدَّابَّةَ أَوْ كَبَحْتَهَا فَأَنْتَ ضَامِنٌ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنَّ بَعِيرًا افْتَرَسَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَ الْبَعِيرَ ، فَأَبْطَلَ شُرَيْحٌ دِيَةَ الرَّجُلِ
أَنَّ بَعِيرًا افْتَرَسَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَ الْبَعِيرَ ، فَأَبْطَلَ شُرَيْحٌ دِيَةَ الرَّجُلِ
اقْتُلُوا الْفَحْلَ إِذَا عَدَا عَلَيْكُمْ وَلَا غُرْمَ عَلَيْكُمْ
أَنَّ فَحْلًا عَدَا عَلَى رَجُلٍ فَقَتَلَهُ ، فَرُفِعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَغْرَمَهُ
أَنَّ غُلَامًا مِنْ قَوْمِهِ دَخَلَ عَلَى نَجِيبَةٍ لِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ فِي دَارِهِ ، فَخَبَطَتْهُ فَقَتَلَتْهُ
فِي الرَّجُلِ يَلْقَى الْبَهِيمَةَ فَيَخَافُهَا عَلَى نَفْسِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ ؟ قَالَ : هُوَ ضَامِنٌ