الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا جَنَى جِنَايَةً ، فَعَلِمَ بِجِنَايَتِهِ ، فَأَعْتَقَهُ ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ لِجِنَايَتِهِ
فِي الْعَبْدِ يَجُرُّ الْجَرِيرَةَ فَيُعْتِقُهُ سَيِّدُهُ : أَنَّهُ يَجُوزُ عِتْقُهُ وَيَضْمَنُ سَيِّدُهُ ثَمَنَهُ
فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَةَ ؟ قَالَ : فِي رَقَبَتِهِ
فِي عَبْدٍ جَنَى جِنَايَةً فَعَلِمَ مَوْلَاهُ فَأَعْتَقَهُ قَالَ : يَسْعَى الْعَبْدُ فِي جِنَايَتِهِ
سَيِّدُهُ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ دَفَعَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَسْلَمَهُ
إِنْ كَانَ مَوْلَاهُ أَعْتَقَهُ وَقَدْ عَلِمَ بِالْجِنَايَةِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ لِلْجِنَايَةِ
إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاؤُوا قَتَلُوهُ وَإِنْ شَاؤُوا اسْتَحْيَوْهُ
فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا فَأُعْطِيَ وَرَثَتَهُ أَنْ يَقْتُلُوهُ ، قَالَ : إِنْ شَاؤُوا اسْتَرَقُّوهُ
يُدْفَعُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : فَإِنْ شَاؤُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاؤُوا اسْتَرَقُّوا
فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا مُتَعَمِّدًا قَالَ : يُعْطَى هَؤُلَاءِ : أَهْلُ الْمَقْتُولِ
لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَخْدِمُوهُ ، إِنَّمَا لَهُمْ دَمُهُ
فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا فَدُفِعَ إِلَى أَوْلِيَائِهِ ، قَالَ : إِنْ عَفَوْا عَنْهُ رَجَعَ إِلَى سَيِّدِهِ
أَكْرَهُ أَنْ أَجْعَلَ دِيَتَهُ أَكْثَرَ مِنْ دِيَةِ الْحُرِّ
لَا يُبْلَغُ بِدِيَةِ الْعَبْدِ دِيَةَ الْحُرِّ فِي الْخَطَأِ
إِذَا أُصِيبَتْ أُذُنُ الْعَبْدِ أَوْ عَيْنُهُ فَفِيهَا نِصْفُ ثَمَنِهِ
إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الْعَبْدِ أَوْ قُطِعَتْ يَدُهُ أَوْ رِجْلُهُ فَعَلَيْهِ نِصْفُ قِيمَتِهِ
فِي الْمَمْلُوكِ إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ فَفِيهَا نِصْفُ ثَمَنِهِ
فِي رَجُلٍ قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ عَمْدًا أَوْ فَقَأَ عَيْنَهُ ، قَالَ : هُوَ لَهُ
فِي الْحُرِّ يَجْرَحُ الْعَبْدَ ، قَالَ : إِنْ فَقَأَ عَيْنَهُ فَفِيهَا نِصْفُ ثَمَنِهِ
قَضَى فِي سِنِّ الْعَبْدِ وَمُوضِحَتِهِ عَلَى قَدْرِ قِيمَتِهِ مِنْ ثَمَنِهِ : نِصْفِ عُشْرِ قِيمَتِهِ