الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا كُسِرَتِ الْيَدُ أَوِ الرِّجْلُ ثُمَّ بَرَأَتْ وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْءٌ : أَرْشُهَا مِائَةٌ وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي رَجُلٍ كُسِرَتْ سَاقُهُ فَجُبِرَتْ وَاسْتَقَامَتْ فَقَضَى فِيهَا بِعِشْرِينَ دِينَارًا
فِي الذِّرَاعِ وَالسَّاقِ وَالْعَضُدِ وَالْفَخِذِ إِذَا كُسِرَتْ ثُمَّ جُبِرَتْ : قَلُوصَانِ قَلُوصَانِ
قُلْتُ لَهُ : كُسِرَتِ الْيَدُ أَوِ الرِّجْلُ أَوِ التَّرْقُوَةُ فَجُبِرَتْ فَاسْتَوَتْ ، قَالَ : فِي ذَلِكَ شَيْءٌ
أَنَّهُ قَضَى فِي الظُّفْرِ إِذَا سَقَطَ فَلَمْ يَنْبُتْ أَوْ نَبَتَ مُتَغَيِّرًا : عَشَرَةُ دَنَانِيرَ
قَضَى فِي ظُفُرِ رَجُلٍ أَصَابَهُ رَجُلٌ فَأَعْوَرَ بِعُشْرِ دِيَةِ الْإِصْبَعِ
فِي الظُّفُرِ إِذَا نَبَتَ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ عَيْبٌ فَبَعِيرٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى فِي الظُّفُرِ إِذَا اعْرَنْجَمَ وَفَسَدَ بِقَلُوصٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الظُّفُرِ إِذَا لَمْ يَنْبُتْ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ فِيهِ بِشَيْءٍ وَلَا أَدْرِي مَا هُوَ
فِي الظُّفْرِ إِذَا نُزِعَ فَعَنَتَ أَوْ سَقَطَ أَوِ اسْوَدَّ : الْعُشْرُ مِنْ دِيَةِ الْإِصْبَعِ : عَشَرَةُ دَنَانِيرَ
جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى شُرَيْحٍ قَدْ كَسَرَ هَذَا ضِرْسَ هَذَا
لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ مَا خَلَا السِّنَّ أَوِ الرَّأْسَ
فِي الضِّلَعِ إِذَا كُسِرَتْ بَعِيرَانِ ، فَإِذَا انْجَبَرَتْ فَبَعِيرٌ
فِي الضِّلَعِ وَنَحْوِهَا إِذَا كُسِرَتْ فَجُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثَمٍ ، قَالَا : فِيهِ أَجْرُ الطَّبِيبِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَاصِمٍ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وما بين المعقوفين
فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَافِيَةً ؛ خَمْسُونَ خَمْسُونَ