الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عُشْرَ الدِّيَةِ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا بِكَفِّكَ نِصْفَ الْكَفِّ
كَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَنَحْنُ مَعَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الْأَصَابِعَ أَثْلَاثًا
فِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْأَصَابِعِ ثُلُثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ إِلَّا الْإِبْهَامَ
فِي الْإِبْهَامِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا عَشْرٌ
فِي الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَفْصِلٍ ثُلُثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ إِلَّا الْإِبْهَامَ
أَنَّ الْقَضَاءَ فِي الْأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ صَارَ إِلَى عَشْرٍ مِنَ الْإِبِلِ
كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ يَسْأَلُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّ أَصَابِعَ [الرِّجْلَيْنِ وَالْيَدَيْنِ] سَوَاءٌ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ : قَضَى [فِيهَا عُمَرُ] بِالدِّيَةِ
أَنَّ عُثْمَانَ قَضَى فِي أَعْوَرَ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ الدِّيَةَ كَامِلَةً
فِي الرَّجُلِ الْأَعْوَرِ إِذَا أُصِيبَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ
إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الْأَعْوَرِ فَفِيهَا دِيَةٌ كَامِلَةً
فِي الْأَعْوَرِ إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ وَلَمْ يَكُنْ أَخَذَ لِلْأُخْرَى أَرْشًا
فِي الْعَيْنِ إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ بَصَرِهِ غَيْرُهَا ثُمَّ أُصِيبَتِ : الدِّيَةُ كَامِلَةً
فِي أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ ، قَالَ : فِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً
فِي الرَّجُلِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ وَلَيْسَ لَهُ عَيْنٌ غَيْرُهَا ، قَالَ : الْقِصَاصُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ ؟ فَقَالَ : لَا أَدِي قَتِيلَ اللهِ ، إِنَّمَا عَلَى الَّذِي أَصَابَهَا دِيَةُ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ
فِي أَعْوَرَ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ فَقَالَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ
فِي الْأَعْوَرِ إِذَا فَقَأَ عَيْنَ إِنْسَانٍ : فُقِئَتْ عَيْنُهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ عَن حَجَّاجٍ عَن مَكحُولٍ عَن زَيدٍ وَعَن حَجَّاجٍ عَن حُصَينٍ الحَارِثِيِّ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ الحَارِثِ