الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ : حِقَّةٌ ، وَجَذَعَةٌ
فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ : ابْنَا مَخَاضٍ أُنْثَى وَذَكَرٍ
فِي دِيَةِ الْمُوضِحَةِ : بِنْتُ مَخَاضٍ ، وَابْنُ لَبُونٍ ، وَابْنَةُ لَبُونٍ ، وَحِقَّةٌ ، وَجَذَعَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْآمَّةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ أَرْبَاعًا : رُبُعٌ جِذَاعٌ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ
كَانَ عَلِيٌّ يَجْعَلُ فِي الَّتِي لَمْ تُوضِحْ وَقَدْ كَادَتْ : أَرْبَعًا مِنَ الْإِبِلِ
أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ - وَهِيَ السِّمْحَاقُ - نِصْفَ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَقْلٌ إِلَّا أَجْرُ الطَّبِيبِ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْخَدْشِ أَوِ الشَّيْءِ ؟ قَالَ : صُلْحٌ ، مَا لَمْ يَبْلُغْ فَرِيضَةً
كَانَ الْحَسَنُ لَا يُوَقِّتُ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ شَيْئًا
أَنَّ مُعَاذًا وَعُمَرَ جَعَلَا فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ أَجْرَ الطَّبِيبِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ : أَنَّ الْمُوضِحَةَ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءٌ ، فِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ
الْمُوضِحَةُ هَوْنًا وَهَوْنًا سَوَاءٌ ، وَأَشَارَ مُعْتَمِرٌ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ