الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَفِي قُبَالِ نَعْلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُلُّ شَيْءٍ أَصَابَ الْمُؤْمِنَ يَكْرَهُهُ فَهُوَ مُصِيبَةٌ
قُولُوا : خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَلَا تَقُولُوا : لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
حَسْبُكَ إِذَا قُلْتَ : خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنَّا كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ عِيسَى خَارِجٌ فَإِنْ هُوَ خَرَجَ ، فَقَدْ كَانَ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ رَأَى نَمْلًا عَلَى بِسَاطٍ فَقَتَلَهُنَّ
كَتَبْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : عَارَضْتَ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : لَمْ تَكْتُبْ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ قِصَّةً لَا يَعْلَمُ مَا فِيهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَكْرَهُ أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِهِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَهُ بَابٌ عَنْ يَسَارِهِ مَسْدُودٌ ، وَكَانَ يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ فَيَبْزُقُ فِيهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ جَالِسًا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ شِمَالِهِ وَكَانَ مَشْغُولًا فَكَرِهَ أَنْ يَبْزُقَ عَنْ يَمِينِهِ
هَاهْ ! مَا صَنَعْتُ هَذَا مُنْذُ صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : مُنْذُ أَسْلَمْتُ
بَزَقَ أَبُو بَكْرٍ - أَوْ تَفَلَ - عَنْ يَمِينِهِ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا
أَمَرْتَنِي بِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَدَخَلْتُ فِيمَا دَخَلْتُ فِيهِ ، فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ حَتَّى عَذَرْتُهُ
اتَّقُوا - وَقَالَ حَفْصٌ : إِيَّاكُمْ - وَالْمَعَاذِرَ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذِبٌ
إِنَّ هَذَا قَدْ بَلَغَهُ عَنِّي شَيْءٌ أَنِّي قُلْتُهُ ، وَلَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا قُلْتُهُ
أَتَانِي إِبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنْهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا
احْمِلْهُ ، فَإِنَّهُ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ ، وَرُوحُهُ مِثْلُ رُوحِكَ
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ رَاكِبًا عَلَى بَغْلٍ أَوْ بَغْلَةٍ مَعَهُ غُلَامٌ يَمْشِي جَنَبَتَيْهِ
قَرَأْتُ كِتَابًا فِيهِ : مَا شَاءَ اللهُ وَالْأَمِيرُ ، فَقَالَ : مَا شَاءَ الْأَمِيرُ بَعْدَ اللهِ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ